[ السعر الحالي : ] - [ التغير: ] : مباشر خام النفط نايمكس
بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لا يجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.

العودة   منتديات أعمال الخليج > المنتديات المتخصصة > المواضيع المميزة
اسم المستخدم
كلمة المرور
استرجاع كلمة المرور نموذج تفعيل العضوية طلب رابط تفعيل العضوية شركة رمال برنامج أوامر كملنا
 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 08-06-2002, Sat 10:10 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002 السعودية تقر قوانين لخصخصة مستشفيات حكومية

السعودية تقر قوانين لخصخصة مستشفيات حكومية


أقرت المملكة العربية السعودية قوانين تسمح بخصخصة بعض المستشفيات الحكومية وفرضت تأمينا صحيا إلزاميا على ملايين العمال الأجانب. ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى وزير الإعلام فؤاد بن عبد السلام الفارسي قوله إن الحكومة قررت أيضا إنشاء مجلس برئاسة وزير الصحة لرسم الإستراتيجية الصحية في المملكة.

وقال بيان للحكومة عقب اجتماعها الأسبوعي "أجاز النظام تحويل ملكية بعض مستشفيات الوزارة إلى القطاع الخاص، وذلك بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير". وأضاف البيان أن الرعاية الصحية للأجانب في المملكة ستكون في إطار "نظام الضمان الصحي التعاوني" ولكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

ونسب إلى وزير الصحة عبد المجيد الشبكشي قوله عام 2000 إنه وفقا لمشاريع القوانين التي كانت قيد الدراسة عندئذ سيكون على صاحب العمل دفع 85% من تكلفة الضمان الصحي للموظف بينما يكون على الموظف دفع النسبة المتبقية.

ويقول مسؤولون سعوديون إنه وفقا للنظام الجديد ستطلب السلطات السعودية من كافلي الأجانب تقديم بطاقات التأمين الصحي للعمال الأجانب قبل صدور تأشيرات الدخول. وأضافوا أن الضمان الصحي سيكون إجباريا على المواطنين السعوديين أيضا في نهاية المطاف.

ويقول المسؤولون إن نظام الضمان الصحي يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الحكومة التي تقدم خدمات صحية مجانية لنحو 22 مليون نسمة بينهم ستة ملايين عامل أجنبي. ويقول كثير من السعوديين إن الخدمات العامة كانت في تراجع في الأعوام الأخيرة.

وهذه الخطوة هي الأحدث في سلسلة الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة لتقليل الاعتماد على النفط ولإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في الاقتصاد في وقت تسعى فيه المملكة للانضمام لمنظمة التجارة العالمية التي طالبت بعدة إصلاحات.
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
  #2  
قديم 08-06-2002, Sat 10:11 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

السعودية تقرر خصخصة المدارس النموذجية


أصدر وزير التجارة السعودي أسامه جعفر الفقيه قرارا بتحويل مدارس التربية النموذجية التي تشمل مراحل ما قبل التعليم الجامعي إلى شركة مساهمة في إطار خطة الحكومة لتشجيع القطاع الخاص لكي يسهم في النشاط الاقتصادي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه وفقا للقرار تم تحويل مدارس التربية النموذجية إلى شركة مساهمة سعودية برأسمال قدره نحو 123 مليون ريال مقسمة إلى نحو 2.456 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم الواحد 50 ريالا.

وأشارت الوكالة إلى أن المؤسسين البالغ عددهم 23 مؤسسا اشتروا جميع الأسهم ودفعوا قيمتها كاملة وأنه لا يجوز تداول أسهم الشركة إلا بعد خمس سنوات مالية لا تقل كل منها عن 12 شهرا وفقا لنظام الشركات.

وحسب القرار ستتثمل أغراض الشركة التي تتخذ من مدينة الرياض مقرا لها في تملك وإنشاء المدارس الخاصة بالتعليم العام ومدتها 99 سنة هجرية تبدأ من تاريخ قرار وزير التجارة بإعلان تأسيسها ويجوز إطالة المدة بقرار تصدره الجمعية العامة غير العادية.

وسيتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مؤلف من أربعة أعضاء تعينهم الجمعية العامة العادية لمدة ثلاث سنوات على أن تكون مدة مجلس الإدارة الأولى خمس سنوات.

وقالت الوكالة إن تأسيس هذه الشركة يأتي "في إطار سياسة الدولة الرامية إلى توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في النشاط الاقتصادي والاستفادة من المزايا والحوافز التي توفرها الدولة لتوظيف المدخرات في إقامة المشروعات الإنتاجية والخدمية المختلفة".
  #3  
قديم 08-06-2002, Sat 10:13 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

السعودية تخصخص الاتصالات وسابك تقترض مليارات


الأمير عبد الله
قال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إن المملكة ستبدأ خطة لخصخصة الشركة السعودية للاتصالات في أقل من عام. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن الأمير قوله إن الخطوة الأولى في خصخصة الشركة السعودية للاتصالات التي سيطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام سوف تتخذ قبل نهاية العام الحالي.

ولم يتضح ما إذا كان الأمير عبد الله يشير إلى السنة الميلادية أم السنة الهجرية التي تنتهي في مارس/آذار المقبل. وقال ولي العهد أيضا إن المملكة سوف تبيع حصصا في شركات مساهمة في إطار خطط لتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي دون أن يفضي بمزيد من التفاصيل.

ونقل عن ولي العهد قوله إن المملكة تعكف على إيجاد "بيئة صحية" لضمان نجاح برنامجها للخصخصة، وهي إشارة إلى إجراءات لخلق إطار عمل تنظيمي لنقل ملكية السعودية للاتصالات وشركات أخرى إلى القطاع الخاص. وكانت الشركة السعودية للاتصالات أعلنت أن صافي أرباحها ارتفع عام 2000 بنسبة 63.4% ليصل إلى 3.9 مليارات ريال (1.05 مليار دولار).

سابك تقترض مليارات

مقر سابك للصناعات الأساسية
من جانب آخر قالت الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك إنها وقعت عقدا مع مجموعة بنوك محلية وإقليمية ودولية للحصول على قروض قيمتها 2.353 مليار يورو لتمويل شرائها وحدة البتروكيماويات التابعة لشركة دي إس إم الهولندية.

وفي أبريل/نيسان الماضي وافقت سابك التي تملك الحكومة السعودية 70% منها على شراء وحدة البتروكيماويات في الشركة الهولندية مقابل 2.25 مليار يورو (198 مليار دولار). ويتعين على سابك دفع نصف القيمة حينما تكتمل الصفقة في 30 يونيو/حزيران بينما يتوجب عليها دفع الباقي بعد أربع سنوات ونصف.

وتدير سابك ومقرها الرياض 16 مجمعا للبتروكيماويات مع شركات دولية لإنتاج نحو 35 مليون طن من البتروكيماويات والمخصبات واللدائن والصلب سنويا.
  #4  
قديم 08-06-2002, Sat 10:16 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

السعودية تدرس خصخصة جزء من شركة أرامكو

النعيمي:
السعودية تبحث في إمكانية خصخصة بعض عمليات شركة أرامكو الحكومية التي تعد أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم. ولم يفض الوزير بمزيد من التفاصيل غير أن مصادر عربية وأجنبية ذكرت أن المقصود هو العمليات المساعدة والأنشطة غير الرئيسية



أعلن وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي أن بلاده تدرس احتمال خصخصة بعض عمليات شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة، وهي أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم.

ولم يكشف النعيمي الذي كان يتحدث أمام العاملين بالشركة في هيوستون أمس السبت مزيدا من التفاصيل، إلا أن مصادر غربية وأخرى بقطاع النفط السعودي أعربت عن اعتقادها بأنه يشير في هذا الصدد إلى أنشطة الشركة غير الرئيسية والعمليات المساعدة وليس المنشآت الرئيسية للمملكة في قطاعي النفط والغاز.

وقال الوزير السعودي "نحن ندرس أيضا احتمال خصخصة بعض عمليات شركة أرامكو السعودية". وأضافت مصادر نفطية أن مشروع الخصخصة مخطط له منذ أواخر التسعينيات. وقال مصدر نفطي بالمنطقة "كما هو الحال مع كثير من شركات النفط الحكومية، تبحث شركة أرامكو السعودية هذه الفكرة منذ سنوات عديدة.. إنهم يفكرون في فصل الخدمات في قطاعات الرعاية الطبية والإسكان والنقل والتعليم".

وكانت أرامكو السعودية مشروعا مشتركا مع شركات نفطية خاصة حتى الثمانينيات عندما تملكت الحكومة كل أصولها. وتقول لمحة مختصرة عن تاريخ الشركة إنها "تحتل الآن موقع الصدارة بين شركات النفط على مستوى العالم من حيث إنتاج وصادرات النفط الخام وصادرات سوائل الغاز الطبيعي، وبين كبار منتجي الغاز الطبيعي".



وتمنح تلك الشركة النفطية العملاقة مزايا ضخمة للعاملين لديها من خلال الوحدات الخدمية التي تملكها حاليا.

وتحدث النعيمي أيضا عن قرار المملكة الذي أعلن في مؤتمر عن الطاقة بالرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والخاص بإنشاء شركة مساهمة لخدمات الطاقة. وستكون تلك الشركة القابضة التي قد تجذب استثمارات تتراوح قيمتها المبدئية بين 600 و800 مليون ريال سعودي (160 - 220 مليون دولار) مشابهة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" العملاقة إلا أنها لن تكون مطابقة لها في النشاط.

وقال النعيمي إن شركة أرامكو السعودية تقوم حاليا بإسناد الكثير من خدمات الدعم إلى القطاع الخاص السعودي للمساعدة في توزيع الثروة التي تحققها من إنتاجها النفطي. وأضاف "إننا في وزارة البترول والثروة المعدنية نشرع الآن في إقامة شركة مساهمة ستتولى تقديم خدمات الدعم لقطاع البترول والطاقة".

وتابع النعيمي "يشمل هذا الأعمال الهندسية وعمليات المسح الزلزالي والحفر وتصنيع بعض المنتجات وأمورا أخرى". وسيملك القطاع الخاص السعودي أغلبية أسهم تلك الشركة في حين ستشارك الحكومة فيها عبر شركتين للخدمات النفطية قائمتين فعلا إحداهما شركة الحفر العربية.

وبالرغم من أن قانون الشركات السعودي يحظر على الشركات الأجنبية الاستثمار في شركات مساهمة فإنه سيجري السماح لتلك الشركات بتشكيل مشروعات مشتركة مع فروع تلك الشركة القابضة.
  #5  
قديم 08-06-2002, Sat 10:21 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

السعودية: قرارات اقتصادية تفتح مجال مشاركة القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي في المشاريع المهمة

المشاركة في ادارة السكك الحديدية والبريد وتحلية المياه وشركة مساهمة قابضة للخدمات البترولية




جدة: محمد سمان
لم تكن مفاجأة أن يعلن المجلس الاقتصادي الاعلى السعودي أمس عن خمسة قرارات جملة واحدة، تعتبر واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسار اقتصاد البلاد، فواقع المتغيرات الداخلية والخارجية كان يشير بقوة الى أن ثمة قرارات جريئة يتم الاعداد لها. هذا علاوة على أن القرارات الخمس لامست أربعة قطاعات هامة، وهي: المياه، والسكك الحديدية والنفط والبريد.
وشملت القرارات الخمسة في اجتماع المجلس الاقتصادي الاعلى برئاسة الأمير عبد الله بن عبد العزيز نائب خادم الحرمين الشريفين: الموافقة على استراتيجية التخصيص، الموافقة على البرنامج التنفيذي لتوسعة شبكة الخطوط الحديدية ومشاركة القطاع الخاص فيها، والموافقة على مشروع تنظيم مؤسسة البريد وتحويلها الى مؤسسة عامة تحت اشراف من مجلس ادارة من القطاعين العام والخاص، والموافقة على أسس ومعايير مشاركة القطاع الخاص في مشاركة تحلية المياه، وانشاء شركة مساهمة قابضة للخدمات البترولية، واضافة ممثلين لوزارة العدل والشؤون البلدية الى مراكز الخدمة الشاملة التابعة للهيئة العامة للاستثمار.
والاتفاق السائد حاليا بين الاقتصاديين السعوديين الذين تحدثت اليهم «الشرق الأوسط» أمس عقب صدور قرارات المجلس الاعلى الاقتصادي، أن هذه القرارات الخمسة تعتبر «تنظيمية ادارية» في المقام الاول، فهي خطوة عادة ما تسبق التفاصيل التي تعرف بأنها «الاجراءات»، والتي ستحدد مستقبلية الكيفية التي سيتم بها تنفيذ تلك القرارات، خاصة اذا علمنا أن جوهرها يتعلق بمسألة «التخصيص». وهذه الاجراءات حسب تأكيدات الاقتصاديين هي التي ستحدد كيف سيعمل القطاع الخاص بالمشاركة مع الحكومة، حتى لا يفاجأ ذلك القطاع بأن هناك قيودا مفروضة عليه ويتطلب الامر منه البقاء تحت رحمة أي مسؤول.
واذا ما تجاوزنا القرارات الاربعة الاولى على اعتبار أنها كانت حديث مجتمع الاعمال والمستثمرين وسبق للحكومة أن أعلنت وجود توجهات جادة عبر اطلاق بالونات اختبار فيها لقياس ردة فعل المستثمرين، فان القرار الخامس والخاص بانشاء شركة قابضة مساهمة بين الحكومة والقطاع الخاص لخدمة قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات وصناعاتها يستحق التوقف طويلا، فهو يتعلق بقطاع بقي «مغلقا» في وجه الاستثمار المحلي والاجنبي الى أن وجدت الحكومة أن الفرصة مواتية.
وهنا يقول الدكتور عمر باقعر، المحلل الاقتصادي، ان هذا القرار يعني دخول رأس المال المحلي والاجنبي الى ما يعرف بأنشطة المنابع، وهي: الحفر، والتنقيب، والاستكشاف، والاستخراج، والتكرير، ومن ثم التسويق، وهي انشطة كانت «محتكرة» من قبل عملاق النفط العالمي «أرامكو السعودية». موضحا أن مشاركة القطاع الخاص تعني أنه بحاجة الى عاملي الخبرة والتقنية الذي تملكه الشركات الاجنبية، وفي النهاية فتح هذا القطاع أمام الاستثمار الاجنبي. ملمحا الى أن وصول المستثمر الاجنبي الى «المنابع» هو جوهر الاختلاف الحاصل حاليا بين الشركات العالمية التي قدمت عروضها الى السعودية في قطاع الخاص.
وثمة اتفاق هنا أيضا، بأن انشاء هذه الشركة الجديدة، والتي يتوقع أن تكون برأسمال ضخم، من شأنه حل مشكلة تمويل التوسع في استكشاف النفط والغاز، خاصة اذا علمنا أن شركة «أرامكو» السعودية تنفذ برنامجها الخاص باستثمارات تتجاوز 25 مليار دولار.
وعودة الى القرارات السابقة، فقد أشار القرار الاول الى اعتماد استراتيجية التخصيص، والتي تتضمن سياساته وضوابطه وترتيبات تنفيذه. ويعني ذلك، أن برنامج التخصيص السعودي سينطلق وفق منهج واضح، خاصة انه قد تعرض لما يشبه «العطل» في العامين الماضيين رغم نجاح تجربة شركة الاتصالات. يشار في هذا الشأن، الى أن صندوق النقد الدولي سبق أن طالب في تقريره السادس العام الماضي، الحكومة السعودية بتفعيل التخصيص خاصة في ما يتعلق ببرنامج الشركات الحكومية لما لها من أثر على تشجيع القطاع الخاص على أداء دوره في المرحلة المقبلة وتحقيق تدفق الاستثمارات الاجنبية. واعتمدت الحكومة السعودية منذ خطة التنمية السادسة «التخصيص» كخيار استراتيجي شريطة أن يترتب على ذلك منفعة حقيقة في تخفيض الكلفة وحسن الاداء والتشغيل وايجاد وظائف جديدة. ومن المرجح أن تشمل استراتيجية التخصيص معالجة مسألة الاحتكار في بعض النشاطات، اضافة الى مسألة في غاية الاهمية وهي المتعلقة بتخصيص القطاعات الخدمية والمنافع ونقلها الى القطاع الخاص، وهي المعروفة في العرف الاقتصادي باحتمال حدوث خلل في آلية التسعير اذا لا يزال هناك دعم لها، وبما ينعكس أخيرا على قدرة هيكل الاسعار والتقليل من أهميتها.
وهنا يطالب الدكتور احسان بوحليقة، المحلل الاقتصادي، بانشاء هيئة تنفيذية تتولى ملف «التخصيص السعودي»، وتكون بمثابة الذراع القوي لتنفيذ استراتيجية وسياسات التخصيص. معتبرا أن كل الجهود الحالية هي من أفراد غير متفرغين، والمرحلة المقبلة تتطلب وجود منفذين ومفكرين في آن واحد. ويعتقد بوحليقة أن القرارات هي بمثابة توضيح رؤية للشركات العالمية في مبادرة الغاز، فالقرارات شملت قطاعات المياه، والنفط وهي المجالات التي تعمل فيها.
والاتفاق السائد، أن دخول القطاع الخاص في قطاع تحلية المياه، والسكك الحديدية سيحدث انفراجا في مشاريع هذين القطاعين، خاصة القطاع الاول اذا ما نظرنا الى النمو السكاني الهائل وضرورة توفير المياه لمقابلة طلب المساكن. كما أنه دليل على نضج تجربة تخصيص المرافق العامة. أما بالنسبة للبريد، فان انشاء مؤسسة البريد من شأنه أن يدعمه نشاطه وايراداته خاصة أنه بقي في موقع «المتفرج»، حسب تعبير الدكتور احسان بوحليقة، من الشركات المحلية والاجنبية التي تأخذ حصته من السوق من دون أي تحرك منه. معلوم أن قطاع البريد السعودي شهد خلال الاعوام الماضية تجربة «التخصيص الجزئي» حينما سمح للقطاع الخاص بافتتاح مكاتب خاصة لتقديم خدماته. لكن الدكتور عمر باقعر يرى أن مسألة البريد السعودي هي تنظيمية في المقام الاول، فالمناطق الحضرية وتنظيم ايصال الطرود لها سيكون محك التجربة المقبلة.
  #6  
قديم 08-06-2002, Sat 10:42 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

السؤال عن التخصيص فائدته ومميزاته وماهو الدافع لبعض الدول للجوء اليه؟؟؟؟؟؟

هل له علاقه بتوفر السيوله وارتفاع الاسهم والانتعاش الاقتصادي في البلد ؟

ارجوا منكم كرما الادلاء بالرايء في هذا الخصوص


موضوع له علاقه بهذا الموضوع الديون العربيه هموم وقيود
  #7  
قديم 08-06-2002, Sat 1:18 PM
الصورة الرمزية لـ الحامي
الحامي الحامي is offline
عضو
تاريخ التّسجيل: 15-May-2002
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,467
Rep Power: 0
الحامي is on a distinguished road
إفتراضي 08-06-2002 التخصيص له ايجابيات وسلبيات

من المعروف ان التخصيص في الدول العربيه حديث عهد والتجارب في الدول الغربيه تثبت نجاحه بكل المقاييس وهذا لاخلاف عليه والجميع قد يتفق على هذا الشي ولكن التخصيص المراد هنا هو ما تقوم به الحكومه السعوديه هذه الايام واعتقد في الوقت الحالي له سلبيات اكثر من الايجابيات وخصوصا انه لم يترافق بتنضيمات اصلاحيه للسوق بوجه عام.
التخصيص للعامه جميل ورائع في مظهره الخارجي ولكن ماذا بعد عمليه التخصيص هل هنا ك جهات رقابيه ومحاسبيه وشفافيه وعقوبات سريعه وعلنيه لمن يثبت عليهم التلاعب بمدخرات المواطنين ام يبقى الوضع كما هوا عليه في الوقت الحالى تلاعب وخداع من قبل مجالس الادارات الذين يتلاعبون باموال المواطنين لا يردعهم دين ولا نظام .
هل تبقى وزارة التجاره هي المدافع عن اموال المساهمين اذا يبقى الوضع كما هوا (حاميها حراميها).
اذا اردنا ان يكون التخصيص اداة فعاله في نمو الاقتصاد الوطني فيجب على الحكومه انشاء هيئه رقابيه خاصه ومتخصصه للمراقبه والمحاسبه واتخاذ القرارات الرادعه والسريعه لكل من تسول له نفسه التلاعب في جميع الشركات .ولهذه الهيئه حق اصدار مذكرات توقيف ومنع من السفر ولها حق تجميد اموال من تثبت عليهم تهم التلاعب من اعضاء مجالس الادارات الذين اذاقوا المساهمين الامرين ويجب التشهير بهم في الصحف والمجلات وان نبتعد عن مقوله تشويه عائله بكاملها بسبب سشخص واحد اخطأ فهذه العباره ما هي الا تبرير لمن يطلقها للعمليات المشبوهه والمستفيدين منها ( ولا تزر وازرة وزر اخرى) . اذا اردنا النجاح فيجب علينا ان نتجرع من نتائج الاصلاح ولنعترف ان هناك اخطاء شنيعه مرت في السنوات الماضيه شارك بها وللاسف من امنتهم على اموالك ولم يراعي هؤلاء التجار من رفعهم اى اعلى بعد الله سوى هؤلاء المساهمين بمدخراتهم البسيطه التى ارادوا منها زياده شهريه بسيطه لسد متطلبات الحياة الصعبه فلم يردعهم خوف من الله بل انقضوا عليهم ...

اخواني انا لا الوم المضارب في الاسهم ابدا ولا اتكلم عنه فهذه هي لعبة الاسهم ومن الطبيعي ان يكون هناك خاسر ولم يجبرني احد على دخول الاسهم انا اتكلم عن اعضاء مجالس الادارات الذين يستفيدون قبل غيرهم من القرارات التي يطلعون عليها فاذا كانت سلبيه باعوا ما عندهم والناس نيام لاحول لها ولا قوه واذا كانت ايجابيه انقضوا عليها كما الجياع اتكلم عن وزارة التجاره الللاهيه بالعلاقات الحميمه مع اعضاء المجالس(ويابخت من نفع واستنفع).

اخواني التخصيص بالاوضاع الحاليه كارثه تحيط بنا وعلينا الحذر منها مهما عملوا لها من تزيين وتبريق الخطر قادم لامحاله.

الحلول المطلوبه

1/ على كل عضوا مجلس اداره تسليم ما بحوزته من اسهم في الشركه نفسها والتحفض عليها لحين الانتهاء من دورته في المجلس ويستلم ارباح فقط 00000
2/ايقاف اي سهم قبل وبعد اي جمعيه عموميه بيوم لحين الاعلان عن النتائج في الصحف والمجلات اا
3/ انشاء هيئه مستقله لاتخضع لاي سلطه سوى المجلس الاقتصادي الاعلى ولها من الصلاحيات ما يجعلها مخوله بالمهمات الرقابيه والحسابيه واجراء التحقيقات واصدار الجزاءات ولها حق المنه من السفر وتجميد الاموال لمن تحوم حوله الشكوك لحين اثبات برائته
4/ المراقبه الدائمه لصناديق البنوك المتخصصه بالاستثمار بالاسهم ومحاسبتها
5/ التريث في عمليات بيع استثمارات الحكومه وترافقها بدخول استثمارات خارجيه لعملية توازن السوق اومحاولة بيعها باسعار مشجعه لمستثمر سعودي في الخارج
6/ وقف اي عملية بيع لحين الانتهاء من قرار استثمار الاجانب بما فيهم المقيمين فهذا كفيل باستيعاب ما قد تدهوره الحكومه في السوق

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااا

كل عمل لايتم التخطيط له بنيه سليمه مصيره الفشل واذا كان هدف الحكومه جمع المال فمصير السوق مزيد من الانهيار
:dinmt: :dinmt:
  #8  
قديم 08-06-2002, Sat 2:40 PM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 08-06-2002

اخي الحامي اشكرك على المشاركه وايضا عكاظ اليوم تطرقت لهذا الموضوع وتطرقت ايضا لحتمية وجود الرقابه على هذه المشروعات واهمية الدور الذي يقوم به المجلس الاقتصادي المناط به هذه المسئولية والدور المناط بالقطاع الخاص في خطة التنمية السابعه .

وذكرت ايضا ان التحصيص يهدف الى تطوير اقتصاد هذه الدول وتحسين كفاءة المشاريع الاستثمارية ويقترن تخصيص مؤسسات الدول بتعقيدات قانونية ومحاسبية ومالية وادارية لا يعرفها المستثمرون في معظم الاحيان نتيجة لعدم توافر المعلومات او حجبها عنهم لاسباب تعرفها الحكومات التي تعتبر الطرف الاكثر تأثيرا في نجاح التحول الاقتصادي لانها تستطيع تيسير عمليات التخصيص وخلق المناخ المناسب لنجاحها.

وذكرت ان تخصيص المؤسسات الحكومية السعودية يتطلب دراسة متكاملة مبنية على الفائدة والتكلفة المرتبطة بتحويل هذه المؤسسات من القطاع الحكومي الى القطاع الخاص بأسرع وقت ممكن لمواكبة المتغيرات العالمية التي تحيط بالمملكة, ويتضح التوجه الحكومي الصحيح في المملكة نحو تخصيص بعض المؤسسات الحكومية من خلال الخطة الخمسية السادسة في بداية عام 1995م حيث تتضمن تنويع مصادر الدخل الوطني وتخصيص بعض المؤسسات الحكومية والتي كان من اوائلها الهاتف السعودي الذي تحول الى شركة الاتصالات السعودية كخطوة اولية لبيعها للقطاع الخاص. التخصيص في مضمونه بسيط لكنه معقد من حيث تنفيذه لانه يحتاج لفهم صحيح للقيمة والتكلفة الاقتصادية الناتجة عنه.


والاسلوب المتبع في دول العالم يتجه نحو ملكية كاملة للمؤسسات الحكومية بطرحها لشركات القطاع الخاص, بحيث تساهم الدولة في وضع الضوابط القانونية والاقتصادية والمالية والرقابة التي توفر النجاح لها, فتعثرها سيكون تكلفة حتمية على الدولة والمساهمين والشركات. ولنكن حذرين من تعميم التخصيص, فبعض القطاعات الامنية بحاجة لرعاية الدولة لانها تتضمن المفهوم الامني الذي نفهم معنى تحويل ملكيته وادارته للقطاع الخاص الذي تطغى السياسات الربحية على توجهاته, وتدرك بعض الدول مدى ضرورة حضورها في المؤسسات الحكومية المخصصة, لذا تبقى نسبة من ملكيتها تحت تصرفها لتحفظ نموها خصوصا تلك المؤسسات التي تحتاج لمراقبة ادارية حتى تتحسن ظروفها. واعتقد ان الحكومة بحاجة للتدخل في الوقت المناسب, وكذلك تحتاج الى دخل يغذي ميزانيتها, لذا فالتخصيص الجزئي يناسب ظروفها كما هو معمول به في سابك التي نفتخر اليوم بشموخها, فالحكومة تملك نسبة من اسهمها في نفس الوقت الذي تدار فيه بكوادر وطنية ذات طموحات استراتيجية

واضاف انه وبالنظر في الموافقة على البرنامج التنفيذي لتوسعة شبكة الخطوط الحديدية الذي سيتم من خلاله استكمال الدراسات اللازمة لهذه التوسعة وطرح مشاريعها على القطاع الخاص اجد انها خطوة جريئة نتمنى لها النجاح الذي يعتمد على عوامل كثيرة سأتطرق لها فيما بعد.

والخطوط الحديدية تعيش فترة صعبة تعكسها الحوادث المتتالية والعجز في تلبية احتياجات رجال الاعمال والمسافرين لذا سيساعد التخصيص على تطويرها لتصبح شركة منتجة في مجال خدمات الشحن والمواصلات, واعتقد ان المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تحتاج لاعادة هيكلتها اداريا وفنيا لمواكبة التطور العالمي في حقل المواصلات. وهناك نقاط ضعف كثيرة يجب النظر فيها قبل تحويل العبء من الحكومة للقطاع الخاص, ومنها قدرتها على المنافسة, ويبدو جليا ان الخطوط الحديدية في المملكة في وضع لا يسمح في الوقت القريب بالتوسع والتخصيص لعدم قدرتها على ايجاد الحلول لما تعانيه من مشاكل تتعلق بالصيانة والالتزام بالعقود.

واقصد بكلامي هذا ان المؤسسة العامة للخطوط الحديدية عاجزة عن ادارة دفة مؤسسة صغيرة وسيكون من الصعب عليها التوسع ما دامت في وضعها الحالي الضعيف, والتخصيص في مجال العربات والقاطرات مناسب للقطاع الخاص, لكنه غير مناسب في السكة الحديدية نفسها (القضبان الحديدية) فوكالة النقل بوزارة المواصلات تستطيع دمج السكة الحديدية بها حتى تتسنى الظروف للقطاع الخاص لتملكها. فالسكة الحديدية تمس امن المملكة ويجب ان تبقى تحت رعاية الدولة ممثلة بوزارة المواصلات, وتملك المؤسسة العامة للخطوط الحديدية أراضي تستثمرها لكنها واقعة في مشكلة حول كيفية استثمارها لذا اجد التناقض الصريح في رسالة المؤسسة مما يجعل خبير التخصيص يعجز عن تكوين رسالة في مجال المواصلات والنقل واخرى في مجال العقارات.

واما الموافقة على تحويل البريد لمؤسسة عامة تحت اشراف الحكومة والقطاع الخاص معا فانه يعد قرارا سليما لتطوير الخدمات البريدية في المملكة, لكن يجب ان تتخذ المعايير الامنية المناسبة في هذا القطاع الحيوي الذي يمس حياة المواطن والمقيم. ولقد لمست من موظفي البريد رغبتهم في رؤية استراتيجية تحول البريد تدريجيا للقطاع الخاص, حيث يتوقعون تحسن آدائهم بتحسن الظروف الوظيفية, ويجب ان يكون الامن هاجسا قويا قبل هاجس التخصيص والربحية فالولايات المتحدة لم تخصص البريد حتى الآن مما يوحي لنا بانه من الصعب تطبيقه خصوصا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ورعب جرثومة (الانتراكس), وما تحويل البريد لمؤسسة عامة الا بداية لتخصيصه مما يجعل تكلفة الخدمات البريدية تزيد على المواطن لذا يجب ان تتضمن دراسة التخصيص الفائدة والتكلفة المرتبطة بالتخصيص ويجب ان لا يطغى الهدف الربحي على الهاجس الامني للخدمات البريدية فالامن لا يقدر بثمن.

ومساهمة القطاع الخاص في مشاريع تحلية المياه خطوة تشجع على تخفيف العبء عن الدولة لكنها ستكون مكلفة لان القطاع الخاص ذو اهداف ربحية تدفع التكلفة نحو اللا معقول في مجال المياه الحيوي الذي يحتاج لرعاية الدولة وادارتها. وقد يكون من المناسب اعطاء القطاع الخاص الفرصة في الاستثمار في مشاريع صغيرة كتجربة اولية للتأكد من احساسه بالمسئولية الاجتماعية بدلا من تعظيم ارباحه في قطاع شريان الحياة, وبقاء الحكومة كمساهم في تحلية المياه ضروري لما توفره من أمن مائي نحتاج اليه جميعا فالتخصيص يصلح في قطاعات ولا يصلح في قطاعات اخرى, ولنستفد من تجارب من سبقونا في مجال التخصيص.

عكاظ
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
  #9  
قديم 08-06-2002, Sat 8:17 PM
التلميذ التلميذ is offline
عضو
تاريخ التّسجيل: 7-Jan-2002
الإقامة: مدينة العمال
المشاركات: 219
Rep Power: 0
التلميذ
إفتراضي 08-06-2002

التخصيص بالنسبه للدول العربيه و ليست فقط السعوديه موضه جالسين يجرون وراها ..... بأختصار محتاجين للسيوله بكره أذا توفرت السيوله ينسون الموضوع .....

المشكله هو ان التخصيص بدون توفر النيه و العزم لأجراء أصلاحات أقتصاديه شامله للدول لا يفيد حيث انه عباره عن أجراء من عدة أجراءت أو خطوات أقتصاديه متكامله هدفها النهائي هوالأصلاح الأقتصادي.

تحياتي للجميع ..................
  #10  
قديم 09-06-2002, Sun 1:17 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

كثرة الهيئات تشتت الجهود وتربك برامج التخصيص

ان الهدف من عمليات التخصيص هو تخفيض عجز القطاع الحكومي وزيادة الاستثمارات في المؤسسات المخصصة. ومن خلال تطبيق برنامج خصخصة محكم يستفيد المستهلك خاصة بما يتعلق بتحسين نوعية الخدمات والبضائع، وعادة ما يطرأ انخفاض في اسعار هذه الخدمات والبضائع إذا نجحنا في تطبيق برنامج تخصيص محكم ودقيق. من جانب آخر ابرز البحث الذي صدر عن البنك الدولي خلال عام 1995م أهمية تحضير الاقتصاد لعملية التخصيص لكي تنجح خطوات هيكلة مؤسسات القطاع العام وتحويلها لملكية القطاع الخاص. وان وجود سوق حرة وتشجيع المنافسة وايجاد نظام سوق حديث ومتطور (سوق أوراق مالية) عوامل مهمة لدعم عملية التخصيص ورفع مستوى الاداء في المؤسسات التي يتم تخصيصها. مما يجعلنا نطرح التساؤل التالي:هل سيكون لخطوات التخصيص الحالية تأثير ايجابي يساعد في تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أفضل ضمن الهيكل الاقتصادي السعودي؟
لاشك ان هناك محاولات جادة بدأت منذ عشر سنوات لتطبيق برنامج خصخصة ناجح، ومن أهم هذه المحاولات تمت مؤخراًِ عندما تباحث العديد من المختصين وأصحاب الخبرات العالمية بهذا المجال وطرحوا آراء جيدة عبر ندوة المرافق العامة التي أشرفت على تنظيمه هيئة تطوير مدينة الرياض، مثل هذه الندوات وحلقات التشاور مهمة جداً لكي نختار نقطة البداية لبرنامج تخصيص ناجح على المستوى الوطني ونتجنب اخطاء خطيرة ونستفيد من تجارب الآخرين.
ورغم مرور عشر سنوات على الاعلان عن رغبتنا في تطبيق برنامج تخصيص يستفيد منه الاقتصاد السعودي إلا ان النتائج التي تحققت غاية في التواضع وان كثيراً من الأهداف المرجوة لم تتحقق بعد. ومن اخطر العوامل التي يعاني منها برنامج التخصيص في بلادنا وأدت إلى جعله يظهر بصورة غير واضحة هو كثرة الجهات التي تخطط وتضع خطوات التخصيص سواء في قطاع الاتصالات أو الكهرباء أو الموانئ الخ.. وبالرغم من انني ارى انه من الضروري ايجاد مختصين في مجالات مختلفة للاشراف على نشاط القطاعات المخصصة إلا ان هذه الخطوة عادة ما تأتي لاحقاً أي بعد نجاح الجهة التي تشرف على الخطوات العامة للتخصيص في وضع خطة وطنية موحدة يتم من خلالها تطبيق خطوات الخصخصة وعلى مراحل في جميع القطاعات المراد تخصيصها، وهذا سيساعد على ادارة مراحل التخصيص بشكل محكم ويسهل عملية التنسيق بين الهيئات الرقابية والفريق المشرف على برنامج التخصيص الوطني..
اليوم وفي أي اقتصاد وطني، وفي أي مرحلة من مراحل التطور يجب ان يكون التخطيط ضمن السياق العالمي، ويأخذ في الاعتبار التأثير المتبادل بين الاقتصاد الوطني والاقتصاد العالمي، ويتماشى مع قرارات العولمة، فقرارات الدول الاخرى سيكون لها تأثير على التطور والاتجاه الاقتصادي لأي بلد، وسيكون له تأثير واضح من خلال عمليات الاستثمار أو الاستيراد ولاشك ان المملكة العربية السعودية كجزء من الاقتصاد العالمي ستتأثر بهذه العوامل.
تحويل أصول القطاع العام إلى ملكية مؤسسات القطاع الخاص عادة ما يتطلب عملية تنظيم واشراف محكمة، وإلا اصبحت عملية التخصيص مكلفة جداً ويتجنبها المستثمر العالمي والمحلي. يركز خبراء التخصيص على ان من الضروري جداً وجود جهاز اشرافي موحد لانجاح برامج التخصيص، وسلطة تنظيمية لحماية جميع الاطراف وتفعيل دور الاشراف الحكومي. ويوصي الخبراء بأن تعمل الحكومات مع المؤسسات الخدماتية المملوكة للقطاع الخاص منذ بداية عملية التخصيص لكي تتأكد من وجود جميع الانظمة والضوابط في مكانها. ففي بعض الاحيان يكون من الصعب تجنب وجود مؤسسة تحتكر جزءاً من قطاع الخدمات، وهذا يوضح أهمية دور الجهات التنظيمية والرقابية لتخفيف النتائج السلبية. وعلى سبيل المثال في بداية التجربة البريطانية لم تحصل الحكومة على أهدافها من التخصيص بسبب عدم وجود قاعدة تنظيمية، وميدانياً اعتقدت الشركات المخصصة انها تحصل على الدعم المستمر من الحكومة وبذلك يمكنها رفع الاسعار وعدم الاكتراث بالجودة ونوعية الخدمات المقدمة؛ وبهذا تضعف أسس المنافسة.
ان وضع القوانين اللازمة ووجود خطة تنظيمية محكمة سيساعد على نجاح عملية التخصيص ويكون صمام أمان للتأكد من ان القوانين والخطط التنظيمية تتماشى بشكل كبير مع برنامج التخصيص القومي، ويتفق الخبراء مع هذا ويرون انه من الضروري الحصول على تكافؤ بين الأنظمة والقيود المراد وضعها لتنظيم عملية التخصيص وبين اعطاء المؤسسات الحرية اللازمة لكي تعمل ضمن القطاع الخاص.
ولكي تنجح تجربة التخصيص في بلادنا يجب ان نتأكد من ان جميع جهود وخطوات التخصيص تتجه نحو هدف موحد ونقطة بداية شاملة، وللتأكد من ذلك يجب الاهتمام بالنقاط الهامة التالية:
ـ ايجاد فريق عمل ضمن المجلس الاقتصادي الاعلى وتفعيل دورة لكي يتم تنظيم جميع نشاطات التخصيص في الاقتصاد الوطني، وبذلك يتم ايجاد خطوات عريضة تتضح من خلالها معالم برنامج التخصيص الوطني وجعله جذاباً لرؤوس الاموال المحلية والعالمية مما يساعد الدولة على ضمان حقوقها في المؤسسات المخصصة.
ـ العمل على ايجاد سوق مالي متين من خلال السماح بوجود بنوك استثمارية ذات خبرة عالمية لكي نستطيع تكوين سوق للاوراق المالية. وجود بيوت الاستثمار العالمية يساعد على فك احتكار البنوك التجارية لسوقنا ويساعد على اعطاء سوق الاوراق المالية العمق اللازم لكي تتمتع بسمعة قوية لدعم الاقتصاد الوطني وتساعد على انجاح خطوات الخصخصة، ولابراز الدور الهام لاسواق الاوراق المالية في تحقيق الأهداف الاقتصادية الهامة يجب ذكر الوظائف الاقتصادية لهذه الاسواق والتي من أهمها:
ـ زيادة معدل نمو الاستثمار في الاقتصاد الوطني: حيث تعمل سوق الاوراق المالية على تشجيع الادخار الاستثماري بشكل عام وتشجيع صغار المدخرين على الاستثمار والذين لا يستطيعون في العادة اقامة المشاريع الاستثمارية لعدد من الاسباب منها ما يتعلق بصغر حجم هذه المدخرات وعدم معرفتهم بفرص الاستثمار المتاحة والمجدية وبالتالي فإن الافراد الذين لا يستطيعون اقامة مشاريع استثمارية يفضلون شراء اوراق مالية على قدر اموالهم وهذا يساعد على زيادة رؤوس الاموال المتاحة للشركات والمؤسسات الاستثمارية وبالتالي زيادة معدل نمو الاستثمار وزيادة معدلات التشغيل وبالتالي زيادة معدل النمو الاقتصادي.
ـ تمويل مشاريع هامة بالنسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصاد الوطني حيث ان سوق الاوراق المالية تقوم بتوفير الاموال التي تحتاجها الحكومة لاقامة مشاريعها الاستثمارية وبالاخص مشاريع البنية التحتية عن طريق طرح الحكومة اوراقاً مالية (سندات الدين العام) في هذه الاسواق مما يمكنها من رفع كفاءتها في تنفيذ سياستها المالية والنقدية المقررة، ويتم استخدام الادوات مثل (أذون الخزانة، سندات الخزانة) وسيلة رئيسية لتمويل العجز المالي من جهة ولإدارة السيولة النقدية من جهة اخرى، ومن ناحية تتيح سوق الاوراق المالية للمستثمر امكانية تسييل اصوله المالية أو جزء منها بسهولة ويسر وبأسعار مناسبة وبأقل تكلفة ممكنة، إذا تقوم سوق الاوراق المالية بنقل الموارد المالية بين المدخرين والمستثمرين مما يساعد على اقامة مشاريع استثمارية ضخمة الأمر الذي ينعكس في زيادة التشغيل وتحسن مستوى المعيشة في المجتمع.
ـ تمثل سوق الاوراق المالية سلطة رقابية بصورة غير مباشرة على كفاءة الشركات والمشروعات التي يجري تداول اوراقها المالية في السوق وبالتالي فإن سوق الاوراق المالية اداة لتقييم الشركات والمشروعات الاستثمارية. وكذلك توفر سوق الاوراق المالية مجموعة من الادوات المالية التي تهيئ للمستثمر فرصاً أوسع للاختيار.
ـ توفر البورصة مؤشراً يومياً عن ظروف الاستثمار واتجاهاته، وهو مؤشر مهم لمتابعة اداء الاقتصاد الوطني، كما انه يعكس مستوى الاداء المالي للشركات الاستثمارية. وكذلك تعمل سوق الاوراق المالية على زيادة الترابط مع العالم الخارجي عن طريق ارتباطها بالاسواق المالية العالمية وجذب الاستثمارات الاجنبية وتوطيد التكنولوجيا مما يتيح لنا فرص الاستفادة من التطورات المالية والاقتصادية العالمية.
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
  #11  
قديم 09-06-2002, Sun 1:18 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

استقلالية هيئة الاستثمار

لا شك أن القطاع الخاص السعودي يتكون من كيانات تجارية واستثمارية ضخمة حققت نجاحات لا بأس بها بجهود رجال أعمال بارزين، يبذلون جهوداً متميزة لتطوير السوق المحلي والمساهمة في رفع مستوى التنمية الاقتصادية. ومع توجهات القيادة السعودية لتحديث أنظمة الاستثمار وجعل السوق المحلي جذابا للمزيد من الاستثمارات الأجنبية لم يتردد رجال الأعمال في المساهمة بآرائهم ودعمهم المتنوع لتطوير المناخ الاستثماري. وكانت لهذه المساهمات التي قدمها رجال الأعمال إيجابياتها في بداية تكوين هيئة الاستثمار ومن خلال التحاور مع رجال الأعمال تعرف القائمون على الهيئة بنواحي مهمة تتعلق بالمناخ الاستثماري. ومن خلال أخذ آراء جميع الأطراف في سوقنا المحلي من أكاديميين مختصين ورجال أعمال وغيرهم تستطيع هيئة الاستثمار رسم استراتيجية فعالة لأداء مهامها.
بالرغم من أن التنسيق المستمر بين هيئة الاستثمار وأطراف السوق المحلية مهم وهو مطلب تمليه المصلحة العامة وتداعيات المرحلة المستقبلية، إلا أنه من الضروري إعطاء صورة مستقلة للهيئة بعيدة عن سيطرة الغرف التجارية الصناعية. وفي حال نجاح الهيئة بجعل المستثمرين الجدد يطمئنون للعلاقة التي تربطها بالغرف التجارية وإبراز استقلاليتها ستتمكن من دعم توجهاتها لاستقطاب مزيد من الاستثمارات. وعلى سبيل المثال لو أردنا زيادة عدد الوكالات من خلال التخلص من نظام الوكالات الحصرية وسمحنا بدخول مستثمرين جدد في هذا المجال كيف يتم إقناع المستثمر الجديد بأن هناك منافسة عادلة ونستطيع حماية مصالحه. وأيضاً هناك موضوع التخصيص والدور المنتظر من هيئة الاستثمار للقيام بمسؤولياتها تجاه تسويق فرص استثمارية ناتجة عن تفكيك وتخصيص بعض القطاعات الهامة. وهنا يجب ذكر انه سبق وتعثرت المحاولات لإيجاد شريك استراتيجي لتطوير شركة الاتصالات وما ترتب عليه من سلبيات أضرت بمستقبل برامج التخصيص. لهذا يجب أن يكون لهيئة الاستثمار دور قيادي في الجانب التسويقي للفرص المتاحة ضمن برامج التخصيص المحلية، وفشل الآخرين بهذا المجال سيضاعف من المصاعب أمام الهيئة لاستقطاب مشاركة المستثمر الدولي ببرامج التخصيص المحلية.
وأمام هيئة الاستثمار التي أنشئت منذ ثلاث سنوات تحديات كبيرة لعل أخطرها الضغوط الداخلية التي تسعى إلى الاستحواذ عليها والحد من فعاليتها لضمان عدم تقسيم حصص السوق. واقتصاديا نعول عليها كثيرا من الآمال والطموحات لتشجيع الاستثمار وكسب المنافسة إقليمياً لاستقطاب أكبر نسبة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
  #12  
قديم 09-06-2002, Sun 1:20 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

الاقتصاد وحق المستثمر في البحث والانتقاد

في عالمنا اليوم لا يمكن لأي اقتصاد أن يكون معزولاً بالكامل ويستطيع إخفاء نقاط الضعف أو مكامن الخطر. وفي معظم الأسواق العالمية تستفيد الجهات المختصة من انتقادات وآراء المستثمرين لتقوم بتطوير برامجها الاقتصادية. لذلك تخطت معظم دول جنوب شرق آسيا محنتها الاقتصادية التي تعرضت لها خلال منتصف التسعينات. والجميع يعلم أن نمور آسيا قد تعرضوا لنكسة اقتصادية وتعرضت عملاتهم لضغوط بسبب تضخم الانفاق والاقتراض. ويتفق الخبراء أن تلك الدول تجاهلت التحذيرات والتوصيات المطروحة حينذاك من قبل صندوق النقد الدولي وكبار المستثمرين. إذ يجب أن لا يكون هناك انزعاج ورد فعل عاطفي غير مدروس عندما يعبر مستثمر دولي عن آرائه بصراحة بما يخص أي سوق يستقبل استثماراته.
وما دفعني للكتابة مجدداً عن هذا الموضوع هو استمرار ردة الفعل الحساسة والمبالغ فيها من قبل بعض الأشخاص في الإعلام اللبناني بما يتعلق بحديث أحد المستثمرين الدوليين حين أبدى وجهة نظره بمناخ الاستثمار وحالة الاقتصاد اللبناني. ويبدو أن بعض وسائل الإعلام لا تفرق بين حديث سياسي مصيري وحديث بناء لمناقشة المناخ الاستثماري حيث يحاول بعض المذيعين خلط الأمور لإبراز ذكائهم وقدرتهم على الحوار. ومثال على ذلك ما قام به مذيع قناة الـ LBC حيث تطرق لنقاط تتعلق بوجهات نظر اقتصادية واستثمارية سبق وأدلى بها المستثمر السعودي الوليد بن طلال في حين كانت القناة تستضيف شخصية مهمة وملمة بالوضع السياسي الإقليمي. ورغم أهمية اللقاء التي أجرته القناة اللبنانية مع صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز الذي تحدث بكل صدق عن القومية العربية وحاجتنا لتوحيد المواقف خاصة في الوقت الراهن إلا أن المذيع استمر بالحديث عن نقاط لا علاقة لها بهذا الموضوع. طبعاً هذا يدل على عدم معرفة البعض بأن المستثمر سواء كان عربياً أو أجنبياً يحق له أن يعلن مخاوفه وتحفظاته نحو الأسواق التي يستثمر بها. وما سبق أن قاله المستثمر الدولي الوليد بن طلال عن الاقتصاد اللبناني هو معروف وتتم مناقشته بشكل موسع بين الأوساط المالية وصندوق النقد الدولي ويعلن عبر جميع وسائل الإعلام العالمية.
لا يخفى على أحد أن السلطات اللبنانية تعمل بشكل مستمر لتحسين الوضع الاقتصادي وأثبتت في الماضي أنها تستطيع التعامل مع الضغوط المختلفة، أضف إلى ذلك أن وجود رجل أعمال بارز ضمن هذه السلطات يدعم ثقة المستثمرين بمستقبل الاقتصاد اللبناني. لكن لا أحد يستطيع إخفاء أو نسيان مكامن الخطر في الاقتصاد بل يجب التكاتف والعمل لايجاد حلول مناسبة وفعالة. ففي جميع النشرات الاقتصادية يتم ابراز المستوى المرتفع لنسبة الدين العام مقارنة بمجمل الناتج المحلي (GDP) حيث وصلت هذه النسبة لأكثر من 171%، وازداد العجز المالي للدولة وتجاوز 20% من الناتج المحلي. وكذلك لم يتخط النمو الاقتصادي خلال عام 2001م الواحد بالمئة، ورافق تدني النمو عامل سلبي آخر حيث كبر حجم القطاع العام ليطغى على دور القطاع الخاص ما أربك عملية الخصخصة. ولا ننسى أن الفوائد المرتفعة التي تدفعها السندات اللبنانية تشكل عبئاً وتزيد مبلغ خدمة الدين العام بشكل مستمر. وعلى صعيد الصرف الأجنبي هناك ضغوط على سعر الليرة ويتحدث البعض عن مطالب لصندوق النقد الدولي بتخفيض قيمة الليرة مما دفع مصرف لبنان للتدخل عدة مرات للمحافظة على استقرار سعر الصرف.
لاشك أن هذه المؤشرات الاقتصادية يتابعها المستثمرون ويبنون قراراتهم الاستثمارية حولها وتساعدهم على تبني خطط مستقبلية لحماية رؤوس اموالهم. بالطبع نحن نعلم أن هناك سباقاً إقليمياً وعالمياً للفوز بأكبر قدر من الاستثمارات المباشرة. والسبب في ذلك يكمن في أن زيادة الاستثمارات تؤدي إلى زيادة في الناتج المحلي وأيضاً تؤدي إلى فتح فرص العمل وبالتالي إلى زيادة في الدخل للأفراد. وفي هذا السياق تم تحديث المناخ الاقتصادي العربي وفتح المجال لحوارات ونقاشات مباشرة مع المستثمرين والاستماع لوجهات نظرهم. وكنت قد ذكرت في السابق أن المستثمرين سواء المحليين أو العالميين يتمسكون بحق البحث والدراسة الدقيقة للأوضاع الاقتصادية لأي منطقة أو بلد، وذلك لمعرفة مدى نسب المخاطرة على رؤوس أموالهم. وهنا يجب ذكر أن رغم ثقتنا بأن الجهات المعنية في لبنان ستتخذ الخطوات اللازمة لدعم الاقتصاد إلا أنه من الضروري الاستماع لوجهات النظر المختلفة خاصة من الذين يستثمرون بشكل مباشر، وبذلك يثبتون دعمهم وثقتهم بمستقبل لبنان الاقتصادي. والاستماع لآراء المستثمرين يساعد لبنان على كسب مزيد من الاسثتمارات المباشرة سواء من قبل المستثمر الأجنبي أو العربي.
  #13  
قديم 09-06-2002, Sun 1:22 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

السؤال القضية هل اتفقنا على أهداف التخصيص؟

* ومن الأهداف الأساسية للتخصيص هي تشجيع المنافسة لإعطاء أكبر قدر من السيطرة والخيارات المناسبة للمستثمر وكان هذا النهج قد ساعد قطاع الخدمات الاجتماعية في بريطانيا مثل قطاع الصحة والمرافق الخدمية على الارتقاء بنوعية وفاعلية الخدمات المقدمة للمواطنين تحت إشراف جهات رقابية تقوم بدورها دون تهاون. وعلى الرغم من أن البنك الدولي يحذر من اتساع الفارق بين شرائح المجتمع بعد عملية التخصيص، إلا أنه يمكن الحصول على مكاسب تستفيد منها جميع الشرائح ولتشجيع المستثمرين من القطاع الخاص على التفاعل مع عملية التخصيص يجب التأكد من أن المؤسسات المراد تخصيصها تعمل بشكل يغري على الاستثمار بها وفي التجربة البريطانية مثال على ذلك حيث أدى العجز في ميزانية الدولة أثناء حكم مارجرت ثاتشر على عدم ضخ سيولة من قبل الدولة لتحديث وتطوير المرافق الخدمية، حيث عانت بعض محطات الطاقة الكهربائية وخطوط السكك الحديدية من أعطال وتقديم خدمات متواضعة ولجذب المستثمرين للاستثمار بهذه المرافق الخدمية أثناء تخصيصها وضعت حكومة تاتشر خطوات تسمح برفع معقول لأسعار الخدمات المقدمة للمستهلك بحيث تضمن ان يكون هنالك ربح يتناسب مع حجم الاستثمارات التي تحتاجها الدولة لتطوير تلك المرافق.
إلا أن الأوضاع في المملكة العربية السعودية تختلف كلياً عن وضع قطاع الخدمات والبنية التحتية في بريطانيا ودول أخرى، ففي المملكة العربية السعودية يتكون المجتمع من أغلبية تصل إلى (60%) من عدد السكان دون سن الخامسة والعشرين مما يعن أن طلب التحديث والتطوير سيكون باتجاه قطاع التعليم والتدريب، وسيساعد التطور الذي وصل إليه قطاع التعليم والتدريب على تقليص حجم المبالغ المطلوبة لتوسيع وتطوير هذا القطاع. وبنفس السياق أنفقت الحكومة السعودية مبالغ كبيرة يستحوذ على بنية تحتية متطورة في جميع القطاعات كالمواصلات والاتصالات وساعد ذلك على ايجاد شبكة طرق متطورة والحصول على أحدث التكنولوجيا فيما يتعلق بقطاع الاتصالات، وكذلك استحوذت المملكة على أحدث المعدات والتقنية في مجالات أخرى مثل تحلية المياه والطاقة الكهربائية، ومن خلال ذلك نرى أن المملكة العربية السعودية عندما تخصص قطاعاً ما ستعطي المستثمر فرصة كبيرة للربح وذلك لأن معظم مؤسسات القطاع العام في المملكة العربية السعودية حديثة وتمتلك تقنية متطورة لا تحتاج لمبالغ ضخمة لإعداد تطويرها، وهذا بالطبع سيغري المشاركين في عملية التخصيص.. وعلى الرغم من أن الفوائد المرجوة من عملية التخصيص كالتطوير الإداري والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمستهلك بشكل فعّال ومحكم إلا أن هنالك عاملاً أساسياً يجب الانتباه له هو التخلي عن جزء ثابت من دخل الميزانية العامة عند تخصيص قطاع الخدمات "الكهرباء والاتصالات" فالتخلي عن هذا الدخل الثابت يتطلب قراراً شجاعاً في أي دولة وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي تعتمد بشكل كبير على مصدر واحد للدخل، فعندما تهبط أسعار البترول تبرز أهمية الدخل الذي تحصل عليه الموازنة العامة من رسوم قطاع الخدمات.
كما ذكرت فإن أهداف التخصيص في المملكة العربية السعودية تختلف عن الأهداف التي دفعت بعض الدول المتقدمة ودول أوروبا الشرقية على التخصيص فدوافع التخصيص في المملكة العربية السعودية ليست بغرض التخلص من قطاعات غير متطورة يتطلب تحديثها استثمارات ضخمة فالهدف الأساسي هو الارتقاء بالأداء العام لهذه المؤسسات.
ولجعل تجربة التخصيص في المملكة العربية السعودية تأخذ الاتجاه الصحيح لتحقيق أهدافها الأساسية وعدم التخلي بالكامل عن مصدر دخل ثابت ومهم يستخدم بحالة انخفاض سعر البترول علماً أن هذا الأخير يشكل 80% من الدخل العام يمكن القول ان الاختيار الأنسب هو اتباع طريقة الـ(Boot) للتخصيص وهي البناء وامتلاك وتشغيل وإعادة تحويل، وهذا النوع من التخصيص يساعد على حصول المؤسسات المخصصة على أعلى درجات التقنية والارتقاء بأدائها الإداري والتشغيلي مما يحقق الهدف الرئيسي لبرنامج التخصيص السعودي. ولجذب مستثمرين لاستثمار بطريقة الـ(Boot) ضمن برنامج التخصيص السعودي يلزم توقيع عقود والتزامات مناسبة تضمن حقوق جميع الأطراف وتضمن للمستثمر أن القطاع العام سيفي بجميع التزاماته خاصة بما تعلق بمدة الامتياز. ولا شك أن الحكومة في المملكة تتجه وبشكل ثابت نحو تحديث أنظمة الاستثمار وتدرس باستمرار الخطوات اللازمة لتعزيز ثقة المستثمرين في متانة واستقرار السوق السعودي.
  #14  
قديم 09-06-2002, Sun 1:24 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

التوصيات المالية والإدارية لبرامج الخصخصة

* هناك بدون شك فوائد عظيمة ومحتملة ستعود على المملكة العربية السعودية من تنفيذ برامج الخصخصة.. ان تحقيق الكفاءة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إطار يساعد على انتهاز الفرص.. مع ذلك فإن النتائج التي توصلت لها من خلال تحليل برامج تخصيص في دول أخرى تشير على أن تحقيق هذه الفوائد ليس بالأمر السهل.. هناك تعارض في المصالح وقيود تظهر في وجه تطبيق وجهات النظر للمراهنين على عملية الخصخصة.. لقد ثبت ان برامج الخصخصة التي تم تحليلها قد حققت نجاحاً اقتصادياً ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد فيها نقاط ضعف.. ولتفادي أي نتائج سلبية يتعين على المملكة العربية السعودية أخذ ما يلي بعين الاعتبار:
1ـ اجراء تحليل دقيق لاحتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية قبل اختيار أي شكل من أشكال الخصخصة.
وكما ذكر العديد من الخبراء أنه بالنسبة للخصخصة ما يناسب دولة معينة قد لا يناسب دولة أخرى.. لذا يتعين على المملكة العربية السعودية أن تتناول موضوع الخصخصة بكثير من الحذر مع الأخذ بعين الاعتبار بأن اقتصادها يعتمد على عائدات النفط.. علاوة على ذلك فإن الاحتياجات الاجتماعية مختلفة كثيراً عن مثيلاتها في الدول الأخرى.. فالمواطنون السعوديون اعتادوا على دعم الدولة لهم في كافة مناحي حياتهم.. وهكذا فإن ازالة هذا الدعم فجأة سينطوي على كثير من المخاطر وسينظر الناس إلى الخصخصة بامتعاض وعدم رضى.
اضافة إلى ذلك فإن خصخصة قطاع الخدمات لن يعني فقط زيادة في الأسعار سيعاني منها عامة الناس لكنه سيعني أىضاً أنه أصبح للدولة من يشاركها في جزء كبير من دخلها سواء كان ذلك شريكاً محلياً أم أجنبياً.. ومع الأخذ بعين الاعتبار التقلبات الحاصلة في أسواق النفط فإن عائدات الدولة ستتأثر بشكل كبير من جراء ذلك.. لذا من واضحه أنه يتعين على الحكومة التركيز على استخدام أسلوب التأجير لعقود طويلة أو استخدام أسلوب (Boot) للمحافظة على قطاع الخدمات في يد الدولة.. ان معظم الدول التي اتبعت أسلوب (BOOT) لخصخصة خدماتها استطاعت أن تحقق فوائد كبيرة اشتملت على:
ـ المزيد من الاستثمارات الأجنبية (تدفق رؤوس الأموال).
ـ نقل التكنولوجيا وتحديث الأنظمة.
ـ تطوير أسواق جديدة وخدمات ومهارات إدارية.
ومن الحيوي في حال اتباع أسلوب (BOOT) أو أي أسلوب آخر، أن يبقى الدافع الحالي لتوظيف المواطنين السعوديين على زخمة ولجعله جزءاً من السياسة الجديدة للحصول على موافقة الناس على البرنامج الجديد وللتخفيف من امتعاضهم ازاء التغيير.. اجراء جرد وتدقيق مفصل للمشاريع الحكومية قبل نقلها للقطاع الخاص.. بما أن الحكومة السعودية قد استثمرت مبالغ ضخمة لتطوير بنيتها التحتية والتكنولوجية مكنها من امتلاك شبكة اتصالات ومرافق كهرباء حديثة جداً، فإن خصخصة هذه الخدمات قد يعرضها لخسائر مالية وليس أرباحاً كما هو متوقع وذلك لأن المؤسسات تمتلك حالياً الكفاءة المطلوبة وتحقق الأرباح المرجوة.. لذا فإن استمرار ملكية الدولة لهذه القطاعات مع إدارتها بأسلوب (بوت) فإنه يتعين عليها أن تجري تقييماً دقيقاً ومنصفاً لكافة مشاريعها.
2ـ ضرورة استخدام أنظمة فعالة سواء تم اعتماد أسلوب الخصخصة الكلية أم أي أسلوب آخر.. يتفق معظم الخبراء أنه يتعين على الدولة أن تعتمد هيكلاً تنظيمياً مناسباً لحماية الانتقال من حالة الاحتكار العام إلى حالة الاحتكار الخاص وذلك قبل البدء باجراءات هذه العملية.. فإذا تعذر توطيد الاقتصاد والإطار القانوني الذي يدعمه فإن هذا الاقتصاد سيخسر مصداقيته وستبحث الاستثمارات الأجنبية المتوقعة عن أسواق أخرى.
كما يتوجب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بخلق منافسة كافية خصوصاً في الأسواق المطورة حديثاً.. احدى هذه الاجراءات المقترحة هي تطبيق الأنظمة لحماية أقلية المساهمين وهكذا يعد الإطار القانوني ضرورياً ولكن ليس كافياً دون وضعه موضع التطبيق الفعال.. إصلاح القطاع المالي شرط مسبق وهام لنجاح برنامج الخصخصة ـ يتطلب أي برنامج خصخصة وجود سوق ناضج للأسهم ورأس المال.. وتدل النتائج التي تم التوصل إليها أن سوق المال السعودي ليس جاهزاً لدعم الاصلاحات الاقتصادية الجديدة ولدعم جهود الخصخصة أىضاً.. لذا نحن بحاجة لإعادة تنظيم عاجل للأسواق المالية وهذا يشتمل على:
ـ صياغة وتطبيق قانون جديد للشركات.
ـ حماية حقوق المساهمين.
ـ تشريع أطر تنظيمية للخدمات العامة وقوانين أسواق المال.
وعند التعمق في عملية الخصخصة يجدر بنا ملاحظة أنه لا يمكن فصل برنامج الخصخصة عن اعتبارات السياسة العريضة حول دور القطاع العام والتنظيم الاقتصادي والتطور الاجتماعي.. وهنا يتعين علينا طمأنة كل مجموعة ستتأثر من هذا البرنامج أن الهدف هو تحقيق منافع عامة وحماية الخاسرين المحتملين.. كما يجب أن تبدو العملية للجميع على أنها تسير وفق اجراءات شفافة. علاوة على ذلك، يجب تحديد أهداف إعادة الهيكلة/ الخصخصة بوضوح تام.. كما يجب أن يكون دور المنظم (المشرع) محدداً وواضحاً أىضاً وتقع على عاتقه مسؤولية توضيح التزامات المشاريع الحكومية المخصصة.. بذلك نضمن تلبية متطلبات الأهداف والاحتياجات الاجتماعية.. الواقع القائم يتطلب منا المضي إلى الأمام مصطحبين مع المبادرة كافة الأطراف الذين لهم مصلحة في تطبيق هذه البرامج.
الخصخصة ما هي إلا سياسة بمعنى أنها لو صممت ونفذت بفعالية فإنها ستسحب القوة الاقتصادية من أىدي الطبقة السياسية وأصحاب المصالح الأخرى المتقوقعين وتوزعها، ليس بالضرورة على الوجه الكامل، بمساواة أكبر على كل فئات المجتمع.. وهنا يطرح السؤال التالي نفسه لماذا يتعين على المواطنين دعم سياسة ستكلف الكثير منهم فقدان وظائفهم؟ والجواب لأن هذه السياسة ستؤمن أساساً متيناً لتحقيق رفاهية ونمو مستقر على الأمد الطويل يستفيدون منه في المستقبل كما سيستفيد منه أولادهم وأحفادهم.. إن هذا الشعور بالأمل بغد أفضل هو الذي يدفع كثير من المستثمرين الجدد لاعتناق هذه السياسة في جميع أنحاء العالم.. إن الخصخصة برفعها وصاية الدول على الاقتصاد تساعد على فتح ميدان واسع يلعب فيه الجميع وتقلل من الفساد وهما خطوتان هامتان لنجاح المستثمرين الجدد.
التوصية الأخيرة هي أنه يتعين علينا اتخاذ الحيطة والحذر والتأكد من أن جميع أوجه العملية في مكانها الصحيح وأنها أثبتت نجاحها قبل المضي إلى الأمام.. لا يعتمد النجاح الاقتصادي لأي دولة على ما تنتجه وتساهم به في الأسواق العالمية بل على صورتها الناضجة واستقامتها وقيمها الأخلاقية.. وكما هو الحال في المجالات الأخرى من الحياة حيث لا يستطيع المرء أن يركض قبل أن يتعلم المشي لذا من الأفضل لنا أن نمشي ببطء وحرص من أن نبدأ بأقصى سرعة ومن ثم نطيح قبل خط النهاية.
  #15  
قديم 09-06-2002, Sun 1:28 AM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 09-06-2002

الدعوة لجذب الاستثمارات السعودية الخارجية ليست ايجابية دائماً
في المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ هيئة الاستثمار العامة السعودية الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي على هامش انعقاد مؤتمر رجال الأعمال السعودي ـ الياباني قدر المحافظ الاستثمارات السعودية في الخارج بنحو 700مليار دولار ( 2.625تريلون ريال) أي ما يعادل الناتج القومي السعودي بما يقارب 8مرات، وانتقد المحافظ خلال مؤتمره الصحفي بعض الجهات الحكومية التي تشكل عائقاً كبيراً في جذب هذه الاستثمارات وركز على الاستثمارات الأجنبية التي لم تصل للمستوى المطلوب من خلال تحديد سقوف معينة لمبلغ الاستثمار وإن كان أشار المحافظ أن هناك مذكرة اقتراح تم رفعها إلى المجلس الاقتصادي الأعلى بعد أن تم أخذ رؤية رجال الأعمال والغرف التجارية لإعادة الدراسة حول الحد الأدنى للاستثمار الأجنبي وتخفيضه لكونه يشكل عائقاً في خلق مناخ استثماري أجنبي إضافة إلى إعادة النظر إلى القائمة السلبية في ذلك.

هذا بعض أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي للمحافظ، وأركز هنا على حجم الاستثمارات السعودية في الخارج والتي قدرها المحافظ بـ 700مليار دولار، وأشار المحافظ إلى أن الأدوات الاستثمارية في المملكة محدودة ومحدودة جداً لكي يمكن لها استيعاب هذه المبالغ الكبيرة، وهي "تقدر" وليس هناك بالطبع إحصاء أو حصر لها لكن قد تكون أكبر من ذلك كما أشارت دراسات أخرى إلى أنها قد تصل إلى 850بليون دولار، إن الدعوة إلى عودة هذه الأموال المستثمرة خارجياً حقيقة هي عاطفية أكثر من أن تكون عملية ممكن تطبيقها، فإذا كان المستثمر يجد أسواقاً دولية مرنة في قوانينها وأدواتها الاستثمارية وتنوعها وتعددها ووجود البنوك والمكاتب الاستثمارية الخاصة بذلك التي يمكن لها أن تكون المستشار الاستثماري وخاصة هناك بنوك دولية تقوم بذلك وهي معروفة وليس مهماً هنا تحديد بنوك بعينها يمكن لها أن تقوم نيابة عن عملائها بإدارة هذه الاستثمارات من خلال شراء عقارات أو المساهمة أو الاكتتاب أو بشراء أسهم دولية وعملات ومعادن أو شراء شركات أو حتى المساهمة بها فهي تقدم النصيحة والاستشارة باستمرار، كذلك الوضع الاقتصادي الذي يعتمد على الاتفاق الاستهلاكي للمواطن ووضوح القوانين واستقرارها كل هذه العوامل تساعد المستثمر الدولي على الاستثمار في تلك البلدان فرأس المال دائماً يبحث عن النمو المستمر والفرص والقوانين الواضحة والثابتة والمرنة، كذلك تنوع الدخل في تلك الدول يجعل هذه الاقتصاديات أكثر ثباتاً واستقراراً وليس محل تقلبات لمصدر دخل واحد وهو النفط وأكبر مثال لذلك هي أحداث 11سبتمبر التي هزت العالم والبورصات والوضع الاقتصادي لتلك الدول سواء الولايات المتحدة أو أوروبا فقد اتخذ قرار سريع بإغلاق البورصة في الولايات المتحدة لحمايتها من الانهيار والتأثير النفسي وبعد أيام افتتحت على هبوط وهي الآن تعود مستقرة واستمر الوضع الاقتصادي بركود كما كان قبل والآن تشير المؤشرات لظهور بوادر انتعاش أمريكي محدود ولكن ماذا يمكن أن يحدث لو تمت هزة اقتصادية كهذه لدينا؟

إن الدعوة إلى جذب الاستثمارات السعودية بالخارج في دعوة وطنية ومنطقية لكن ليست عملية ولا يعني عدم تأييدي لها بل العكس نتمنى توطين أموالنا في بلدنا لضخ الاقتصاد الوطني ودفعه للنمو لكن السؤال أين تذهب هذه الأموال حين تعود إلينا هنا فهي أكبر من أن يستوعبها اقتصادنا المحلي، فسوق الأسهم السعودي رغم أنه الأكبر في الوطن العربي والشرق الأوسط فإن ضخ جزء يسير من هذا الاستثمار في سوق الأسهم سيرفع القيمة السوقية بأكثر من قيمتها الحقيقة، وسوق العقار ناطق محدد ويعاني الآن من ثبات ولكن تكون هناك مضاربة لها، البنوك ليس لديها من الاستثمار إلا الودائع بأنواعها والصناديق الاستثمارية فهي محدودة جداً، وغالباً هذه الاستثمارات الخارجية ليست مضاربات في بورصات عالمية وليست أموالاً سائلة فقد تكون مساهمات عقارات ودائع وغيرها من الأدوات الاستثمارية، وحين تعود بعض الأموال فهي تبحث عن استثمار في الأسعار سواء للأيدي العاملة إن كان من خلال إنشاء مصانع أو غيرها أو الضغط على كثير من السلع والخدمات وهي ما يتطلبه الوضع الاسثماري غالباً.

باعتقادي الشخصي أن الأدوات الاستثمارية التي من الممكن ضخ الأموال العائدة (في حال عودتها) تتم من خلال التسريع لعملية التخصيص (الهاتف، الخطوط السعودية، سكة الحديد، الموانئ.. وغيرها)، فتح مجال الاستثمار بمرونة عالية في الكهرباء والاتصالات وخطوط الطيران، كذلك فتح المجال للبنوك الخارجية للاستثمار في المملكة لايجاد منافسة حقيقية للبنوك السعودية بما يدفعها إجبارياً إلى تطوير خدماتها فهي شبه محتكرة الآن، تشجيع الصناعة وتخفيض تكاليف الكهرباء ومنح قروض أكبر وأكثر لتشجيع الصناعة وفتح باب التصدير، السماح بتمويل الجهات الحكومية بأكثر مرونة من السائد الآن مثل إنشاء المدارس والمستشفيات والجامعات أيضاً وغيرها.. وتتنوع الأدوات الاستثمارية بلا حدود.

أخيراً يجب أن ندرك أن هذه الأسواق السعودية الخارجية ما كان لها أن تستثمر خارجياً لو وجدت الفرصة الاستثمارية الجيدة داخلياً، وكذلك يجب فهم أن هذه الأموال الخارجية تحقق عوائد مجزية لها وملاكها فما الذي يشجعهم على عودتها أصلاً، مالم تجد فرصة موازية لها داخلياً بتحقيق العائد المتوقع كما هو خارجياً، ويجب أن نقيم الوضع بمنطق عملي بعيداً عن العاطفة لأن الأموال غير المستثمرة هي بالتأكيد تخسر وتنخفض قيماتها.


راشد محمد الفوزان
  #16  
قديم 09-06-2002, Sun 2:27 AM
abonaser abonaser is offline
عضو مميّز
تاريخ التّسجيل: 3-Sep-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 10,865
Rep Power: 0
abonaser is on a distinguished road
إفتراضي 09-06-2002

ههههههههههه

الاخ الحربي

عندنا مثالين علي التخصيص "المقنن "

الخطوط السعودية و شركات الكهرباء .

وكل واحدة افشل من صاحبتها . وتتفوق الخطوط بانها تملك اسوأ إدارة في مجرة درب التبانة .

وعموما لانبعد . سابك اكبر منتج بتروكيماويات في العالم علي ما اذكر اذا لم يخسر هذا اللقب . وانتاجها يشكل الي قبل سنتين 5% من الانتاج العالمي . ورغم ذلك لم تنمو بالشكل المطلوب منها . ويكفي انها تاخذ الغاز بربع السعر الموجود في السوق العالمي . يعني الموادالخام لها طايح ثلاث ارباع سعرها .

وعموما اللة يستر لان تخصيص المستشفيا ت في ظل عدم وجود القوانين الرادعة ل جشع ملاك المستشفيات الخاصة معناة قتل المواطنين . لانة لايوجد عندنا قانون طبي بمعني كلمة قانون . واسهل ماعلي الطبيب اذا اخطا لانة لايوجد من يحاسبة .

ثم كيفية تقييم سعر القطاعات المراد تخصيصها هذا هو حجر الزاوية . فرضا شركة الاتصالات جيدة لانها محتكرة للخدمة بالسعودية . لكن ان تقيم بفوق 10 مليار ريال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كثيرة عليها جدا جدا . لان ادارتها سيئة جدا وعندها جيش جرار من الموظفين يصلون فوق 15 الف موظف ولا لهم حاجة حقيقة لكن الشركة ورثت اغلبهم من الوزارة السابقة .

وصراحة الشي الوحيد المغري عندنا انك تشري اسهمة اذا خصص هو ارامكو . لكن الموضوع اكبر من مجرد مناقشتة بالمنتدي . لان المسالة هي كيف بتقيم الشركة العملاقة وكم حصة الدولة فيها حتكون . والاهم
الشفافية و................................... والمعني في بطن الشاعر

اذا وجدت الاجانب ياتون عندنا لكي يستثمروا في القطاعات التي تتخصص .و صناديق البنوك مثل ميرلينش وفيدليتي وفان غاريد . اقول لك المسالة نجحت لان الاجنبي ما ياتي الا وهو واثق .

علي فكرة
تذكرقصة أغبي شركة اتصالات في امريكا , لوسنت ماغيرها والي سهمها ب3 دولار الان كانت سوف تدخل في شراكة مع شركة الاتصالات السعودية, ولكن الموضوع تفكرش لان الشركة الامريكية قالت للشركة السعودية اخرجوا لنا دفاتركم المحاسبية الحقيقة وربعنا رفضوا . فهربت لوسنت

يعني لوسنت التي لوتجد مشروع هامش ربحة 6% دخلت فية لانها تريد ان تنقذ اعمالها وتنقذ الشركة نفسها رفضت ان تشارك شركة الاتصالات , ماذا يعني هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

البلد الاستثمار فية جيد . لكن بعيد عن الاستثمار بالاسهم ذات المشاكل المتوقعة مسبقا . عندنا شركات الاسمنت وسابك جيدة ل الاستثمار نوعا ما . والباقي مضاربة

عموما المسالة هي مجرد سحب بقية الكاش الموجود في البلد وعند الموطنين وربطة بشركات اللة العالم من سوف يكون مديرها .

واتمني ان اكون مخطئ يا بو محمد
  #17  
قديم 09-06-2002, Sun 3:52 PM
الصورة الرمزية لـ سيف الخيال
سيف الخيال سيف الخيال is offline
عضو
تاريخ التّسجيل: 11-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 11,406
Rep Power: 0
سيف الخيال is on a distinguished road
إفتراضي 09-06-2002

يناسب بيئتنا ويجذب الاستثمارات الاجنبية والاموال المهاجرة

مردود تطبيق المفهوم المعاصر للادارة العامة يفوق عائدات الخصخصة


لا يختلف اثنان على أن اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية ، أيضا لا ينكر أحد أنه كما من حق أي إنسان الإيمان بموضوع ما فمن حق الآخرين أن يؤمنوا بموضوع آخر شريطة احترامهم لآراء الآخرين .

هذه المقدمة أجدها ضرورية جدا و بالذات في موضوع هذه المقالة الذي أبدأ فيه على عكس التيار و مغردا خارج السرب .

تأتي موافقة المجلس الاقتصادي الأعلى على استراتيجية التخصيص و التي تعتبر نقلة نوعية في مسيرة الإصلاح الاقتصادي و إعادة الهيكلة الاقتصادية ، وبالرغم من ذلك و في هذا السياق لابد من وقفة مع موضوع الخصخصة .

ففي عام 1418 هـ نشرت مقالتي في صحيفة المدينة (العدد 57421) بعنوان (الخصخصة وملاءمتها للبيئة السعودية ) مطالبا فيها بالتريث في تطبيق مفهوم الخصخصة في المملكة و في نفس الوقت دراسة المفهوم المعاصر للإدارة العامة و من ثم إجراء المقارنة بين النموذجين و اختيار الأفضل .

ثم أعدت الكرة مرة أخرى في مقالتي بعنوان ( أما آن أوان الاتعاظ أيها المطالبون بالخصخصة?) المنشورة في صحيفة المدينة العدد 11241 في 7/1/ 1422 هـ.

وسأسرد في مقالتي هذه وجهة نظري عن الخصخصة و أفصل القول على قدر ما يُتاح لي من مساحة.

سأستعرض أولا تاريخ الخصخصة و أهدافها الحقيقية ثم أناقش مبررات من يُطالب بالخصخصة في المملكة .

أولا - نبذة تاريخية عن الخصخصة:

يقول العرب ان من لا ماضي له لا حاضر له ، ويُجمع علماء الغرب على أنه حتى يمكن معرفة الحاضر فلابد من فهم الماضي الذي يعتبر سردا تاريخيا مملا ولكنه في منتهى الأهمية ، و عليه.. حتى نفهم الآثار السيئة للخصخصة - التي ظهرت في بريطانيا - على حقيقتها فلابد من معرفة جذور الخصخصة الحقيقية و ليس الدعائية, وهو الأمر الذي يتطلب دراسة التاريخ البريطاني منذ عام 1215 و حتى عام 1789 م عندما بدأ تبني فكرة الحكومة الوطنية (Strong Executive Authority and National Government).

بنشوء الحكومة الوطنية , انقسم البريطانيون إلى حزبين, حزب حاكم و آخر معارض . وقد تبادل الحزبان الحكم طوال هذه القرون وقد كانا يتنافسان على تحقيق مزيد من الرفاهية للمواطنين قدر المستطاع (Welfare State) . فكانت فرصة فوز الحزب في الانتخابات تعتمد بشكل جوهري على مدى المساعدات المالية التي ينوي تقديمها ونسبة الضرائب التي يزمع فرضها .

فعلى سبيل المثال فقد تنافس الحزبان على أيهما يدفع مزيدا من الإعانات الاجتماعية للمواطنين و على أيهما سيخفض الضرائب بنسبة أكبر . و بعد الحرب العالمية الثانية تنافسا على أيهما يدفع مزيدا من الإعانات على الخدمات العامة مثل الكهرباء و المياه و البريد و (لاحقا) الهاتف و أيهما سيخفض الضرائب بنسبة أعلى .

إن هذا التنافس بين الأحزاب الحاكمة زاد من حجم الإنفاق الحكومي من 52 % من إجمالي الدخل القومي GDP في عام 1946 إلى 25 % في عام 1970م.

إن هذه الزيادة المهولة في الإنفاق على الخدمات العامة بالإضافة إلى حركات التحرر من الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس و ارتفاع نسبة البطالة و التضخم الاقتصادي فيها, أدت جميعا إلى أزمة مالية خانقة نتج عنها انخفاض الإيرادات العامة و بالتالي مزيد من الانخفاض في إجمالي المعونات التي يمكن تقديمها للخدمات العامة مما أدى إلى تدني مستوى جودة الخدمات العامة و صعوبة تطويرها .

و هو الأمر الذي كثيرا ما أدى إلى خروج الحزب الحاكم من السلطة وفوز المعارضة التي كانت تستغل نقص الإيرادات العامة و بالتالي إجمالي الإعانات في تأليب الرأي العام البريطاني على الحزب الحاكم واتهامه بإهمال تطوير الخدمات العامة و سوء إدارتها.

في عام 1969 م بالتحديد أصدر رائد علم الموازنة العالم أرون والدافسكي (Aaron Wildavsky) كتابه الشهير:الجوانب السياسية لإجراءات إعداد الموازنة (The Politics of the Budgetary Process) الذي قال فيه ) لا تطوير في توزيع النفقات بدون تغيير جذري في النظام السياسي (. و هو يقصد بهذا ضرورة إعادة تعريف دور و مهام الحكومة في المجتمع .

وفي غضون أشهر قليلة من تولي السيدة مارجرت ثاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السلطة في عام 1979 م فكرت في التخلص من الخدمات العامة التي كانت تستغل من قبل المعارضة في تأليب الرأي العام تجاه حكومتها . و هو الأمر الذي يُثبت أنها فهمت اللعبة جيدا واستوعبت نصيحة العالم أرون والدافسكي و لكنها في نفس الوقت لم تكن تستطيع البوح بهذا السبب علنا فاستغلت ذكاءها والازدهار الاقتصادي الذي شهدته الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية بأن أعلنت عن نيتها بيع المرافق العامة و لكن لتحقيق العديد من الأهداف لعل من أبرزها ما يلي:

(1) مشاركة أكبر قدر ممكن من الشعب في امتلاك أصول الدولة , (2) مشاركة الجمهور البريطاني في قيادة بلده من خلال المشاركة في إدارة أهم المرافق العامة التي يحتاجها , (3) تطوير وتحسين الخدمات المقدمة و تسهيل الإجراءات الإدارية , (4) تخفيض الإعانات المقدمة لتلك الخدمات العامة بما يؤدي إلى خفض نسب الضرائب المفروضة على الشعب , (5) السماح للجمهور بالاستثمار في هذه الخدمات العامة بما يخلق مزيدا من المنافسة و بالتالي انخفاض الأسعار و خلق مزيد من الفرص الوظيفية .

هذه هي قصة الخصخصة في بريطانيا باختصار شديد .

و لكن بعد مضي عشرين عاما تقريبا بدأ الباحثون في تقييم هذه التجربة .

ثانيا: تقييم تجربة الخصخصة

في بداية التسعينيات الميلادية بدأت تتكشف بعض المشاكل مما دفع العلماء إلى تقييم تجربة الخصخصة فوجدوا ما يلي:

1 - أن الخصخصة أدت إلى ارتفاع في الأسعار غير مسبوق مما جعل بريطانيا أغلى بلد في أوروبا من حيث أسعار السلع و الخدمات.

2 - أن الكفاءة لم تتحسن كما كان مأمولا ( فعلى سبيل المثال كثرة حوادث القطارات) .

3 - أن نسبة الضرائب في تزايد مستمر.

4 - اعتماد الإيرادات العامة على الضرائب بأنواعها و عدم تعدد مصادر الدخل بالشكل الكافي .

و عليه بدأت تظهر أفكار جديدة للقضاء على مشاكل الخصخصة و تطوير المرافق العامة , فظهرت فكرة المفهوم المعاصر للإدارة العامة (New Public Management ) و سمي أيضا الخطوة التالية (Next Step) . ثم بدأ الباحثون في تطوير هذه الفكرة .و هناك العديد من الدراسات التي تنتقد الخصخصة و تشرح معنى المفهوم المعاصر للإدارة العامة منها على سبيل المثال ما يلي:

1- Fry, G. K. (8891), The Thatcher Government, The Financial Management Initiative, and The New Civil Service, Public Administration, Vol. 66, Spring, pp. 1-02.

2. Dunleavy, Patrick and Christopher Hood (4991), From Old Public Administration To New Public Management, Public Money and Management Journal, July-September, pp. 9-61.

3. Ferlie, Ewan, Lynn Ashburner, Louise Fitzgerald and Andrew Pettigrew (6991), The New Public Management In Action, Oxford: Oxford University Press.

إن مضمون المفهوم المعاصر للإدارة العامة يعني إدارة الأجهزة الحكومية باسلوب مشابه لذلك المستخدم في القطاع الخاص مع بقاء الملكية في يد الحكومة إن بقاء الملكية في يد الحكومة هو أحد أهم العوامل التي تفرق بين المفهوم المعاصر للإدارة العامة و الخصخصة التي تطالب ببيع المرفق العام بالكامل إلى القطاع الخاص.

ثالثا - مبررات تطبيق الخصخصة في المملكة

يطالب العديد من الباحثين و المفكرين في المملكة بتطبيق مفهوم الخصخصة و ذلك للأسباب التالية:

(أ) إعفاء الحكومة السعودية من تكاليف المرافق العامة و الحصول على إيرادات مجزية بدون تحمل أي عناء أو تبعات سوء الخدمة المقدمة .

بمعنى أنهم يعتقدون أنه يمكن بيع قطاع الاتصالات مثلا على المواطنين مقابل 21 مليار ريال (و هو مبلغ ضخم جدا يمكن استخدامه في سداد جزء من الدين العام ) و من ثم فرض رسوم على إيرادات الشركة المساهمة الجديدة (شركة الاتصالات) و قد بلغت في السنتين الأخيرتين ما يقرب من 7 مليارات ريال سعودي .

إنها فكرة ممتازة جدا بل هي خارقة فأربعة أو ثلاثة مليارات سنويا بدون جهد هو مبلغ خيالي .

و لكن دعوني أنظر أبعد من رأس أنفي قليلا مسترشدا بما حدث في بريطانيا .

ففرض ضرائب على شركات مساهمة مملوكة لرجال الأعمال يعني أنهم سيقومون بترحيل هذه الضرائب إلى المستهلكين , أي زيادة أسعار الخدمة المقدمة . فلنفرض أنه قد تمت خصخصة الاتصالات و الخطوط السعودية .

و قد قررت الحكومة فرض ضرائب على دخلهما بنسبة 5 % ، فان مساهمي الشركتين سوف يرحلون هذه الضرائب إلى المستهلكين من خلال زيادة أسعار الخدمات التي تُقدمانها .

إن هذه الزيادة سوف ترفع تكاليف أي منتج سعودي (بسكويت , جبن , أثاث , لبن , إسمنت , كهرباء ... الخ ) لأن كل المصانع تستخدم الهاتف و عدد كبير منهم يلجأ إلى شحن السعودية .

وبالتالي فإن زيادة أسعار السلع ستؤثر سلبا على دخل المواطن ، فكم منا حاليا سمع جملة (نستلم الراتب باليمين لندفع فواتير الأقساط والكهرباء و الهاتف و المياه بالشمال) .

إن هذا الوضع المالي قد لا يُرضي ولاة الأمر لذا فسوف يقومون بزيادة رواتب وأجور موظفي وعمال الحكومة .

بمعنى أن الذي استلمته الحكومة باليمين دفعته بالشمال في شكل إعانات أو زيادة في الرواتب و الأجور.

وبمجرد اعتماد هذه الزيادة فستقوم الحكومة بزيادة الضرائب على هاتين الشركتين لتغطية النفقات الأخيرة (الإعانات و زيادة الأجور) كما ستقوم الشركتان بزيادة أسعار خدماتهما بمناسبة الزيادة الجديدة في الأجور و الضرائب .

ثم تدور العجلة من جديد لنجد أنفسنا في دورة مستمرة لارتفاع الأسعار .

ثم ألم يفكر المطالبون بالخصخصة في مرحلة ما بعد النفط الذي إما أنه سينفد لا محالة أو أن يظهر بديل له كمصدر للطاقة .

عندها .. من أين يمكن للحكومة توفير إيرادات لها تكفي لتغطية نفقاتها الضرورية مثل نفقات قطاع الأمن ?

سوف لن يكون أمامها إلا فرض الضرائب على المستفيدين .

و لكن هل الجيل القادم سيتحمل ارتفاع الأسعار المتوقع بالإضافة إلى الضرائب لا سيما في ظل انخفاض الأجور و الرواتب بسبب التضخم المتوقع?

ثم هل الخصخصة تتفق مع الهدف الاستراتيجي للدولة المتمثل في تنويع مصادر الدخل? إن الضرائب على دخل القطاعات المزمع خصخصتها سوف تذهب كزيادة في الأجور والرواتب كما أوضحت أعلاه .

فماذا بقي للحكومة كمصدر للدخل?!

ثم إن كان الأمر يتعلق بتوفير إيرادات للحكومة و رغبة في سداد الدين العام فلماذا نعتمد على الخصخصة فقط ? آلا يوجد بديل آخر ?! إنني و باستخدام المفهوم المعاصر للإدارة العامة و في ثلاثة مقالات سابقة اقترحت توفير مبلغ 103 مليار و 123 مليون ريال سعودي ( انظر الرأي الاقتصادي , عكاظ في 15/2/ 1423 و03/1/3241 و 16/1/ 1423 هـ) .

فأيهما أحق بالتبني المفهوم المعاصر للإدارة العامة أم خصخصة قطاع الهاتف الذي سوف يعطي الحكومة 21 مليارات فقط?

إنني أكاد وأجزم أن المفهوم المعاصر للإدارة العامة إذا ما تم تبنيه رسميا و دُعم بالسلطة اللازمة فانه سيقضي بإذن الله تعالى على الدين العام في غضون عامين فقط , بل انه سيعفي الحكومة من موازنة بعض الأجهزة الحكومية مثل وزارة الحج .

(ب) يدعي المطالبون بالخصخصة أنها سوف تؤدي إلى رفع مستوى الخدمة و أداء الموظفين .

فأسألهم .. هل يستطيع أحد أن ينكر أن خدمات الهاتف حاليا قد تحسنت عما كانت عليه قبل ظهور شركة الاتصالات? ألا يمكننا الحصول على جوال بدفع مبلغ 200 ريال بدلا من 0000 1 ريال? ألا يمكننا الحصول الآن على أكثر من خط هاتفي ثابت في غضون ساعات ? و لكن هل تم بيع الشركة فعلا إلى المساهمين ? أبدا لم يبع أي سهم .

إذا إن تطوير الخدمة لا يرتبط ببيع المرفق العام بل بالإرادة والإصرار .

فلماذا تبيعها الدولة الآن و تُحرم خزانتها من ثاني أكبر دخل في المملكة ? لماذا تُحرم خزانة الدولة من 61 مليار أتمثل إيرادات تشغيلية وتكتفي بثلاثة أو أربعة مليارات كضرائب ستدفعها الحكومة لاحقا كإعانات وكزيادة في الأجور والرواتب?

(ج) قد يدعي البعض أن الخصخصة هي أحد أهم مطالب و شروط الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية .

ولهؤلاء أقول اننا نحن الأقوى بتطبيق المفهوم المعاصر للإدارة العامة و الذي سيجذب الاستثمار الأجنبي و الأموال السعودية المهاجرة على اعتبار أن المملكة تطبق أحدث المفاهيم العلمية المعاصرة و المطبقة حاليا في الدول الغربية .

(د) قد يعتقد البعض أن الخصخصة هي الموضة الحالية ولابد من مسايرة الموضة .

إن الفقرة ثانيا أعلاه توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الموضة الحالية هي استخدام المفهوم المعاصر للإدارة العامة الذي يستخدم حاليا في كل من كندا , الولايات المتحدة الأمريكية , غالبية دول أوربا مثل بريطانيا و فرنسا , نيوزلندا , استراليا وجنوب أفريقيا. فلماذا نبدأ من حيث بدأوا و لا نبدأ من حيث انتهوا ? لماذا نتبنى أسلوبا تركته الدول في العالم الغربي ? هل نحن في حاجة إلى عشرين عاما لنكتشف عيوب الخصخصة التي اكتشفوها هم الآن ?

وكخلاصة فان الخصخصة أصبحت مفهوماً قديماً في العالم الغربي , وإنني أعتقد أنها غير ملائمة للمجتمع السعودي بل المفهوم المعاصر للإدارة العامة هو أكثر المفاهيم المعاصرة ملاءمة للبيئة السعودية .

د . طارق بن حسن كوشك

* أستاذ المحاسبة و المراجعة الحكومية المساعد

جامعة الملك عبد العزيز بجدة

tariqkoshak@hotmail.com
__________________
دعاء دخول السوق : ( لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ) .
  #18  
قديم 10-06-2002, Mon 10:33 PM
الصورة الرمزية لـ نديم الحيارى
نديم الحيارى نديم الحيارى is offline
عضو
تاريخ التّسجيل: 30-May-2002
الإقامة: الرياض
المشاركات: 369
Rep Power: 0
نديم الحيارى
إفتراضي 10-06-2002 الخصخصة في المجال الصحي

أخي الفاضل الحربي ، كان الأجدى ، الكتابة عن كل موضوع على حده ، فهذا الكم الهائل من المعلومات قد يفوت الفرصة على القراء بالتعليق بشكل دقيق على كل موضوع ، على كل حال شكرا لكم ، وكل من ساهم معكم في توفير هذه المعلومات.
بالنسبة للخصخصة في المجال الصحي:
القطاع الخاص حاليا يقدم خدمات كبيرة ، ليس لجودة عمله ، ولكن لقصور مؤسساتنا
الصحية الحكومية في توفير الرقابة الكافية والكفيلة بالإرتقاء بمستواها، أو حتى على الأقل إتاحتها لجميع المواطنين ، وإذا كانت هذه الأجهزة غير قادرة على توفير الرقابة ، فما مصير صحة المواطن ، أمام جشع القطاع الخاص ، وعدم تأهيل معظم
العاملين فيه ، ومن هو مؤهل لا يعطي المريض حقه سواءا في الفحص أو بإختيار العلاج المناسب ، بقدر ما يفكر في ربحه هو ومن قام بتشغيله وشركة الأدوية التي تغريه بتصريف أدويتها ، لتكافئه بالتكفل بسفراته الخارجية والمتعددة سنويا ، بحجة حضور مؤتمرات تخصصية. فإذا كان ذلك كله يجري ولم يسيطر القطاع الخاص بعد على المراكز الصحية والمستشفيات العامة ، فكيف الحال سيكون !! هل سيسمحون لشركات التأمين الأمريكية بالإستثمار هنا، وتخصيصها فقط للمؤسسات الصحية ، إذا فلن ينجح ، طبقا
لمعاييرها ، في مزاولة العمل ، إلا عدد نادر من مستشفياتنا ، بل هل تعلموا أن عددا من المستوصفات والمراكز الصحية الخاصة يعمل بها أطباء لم يرخص لهم بعد ، وهل نسينا
الإكتشاف بعد فوات الأوان من كان يزاول الطب ، فتبين أنه غير طبيب ، وهل نحن نعلم كل شيء عن الأخطاء القاتلة ، التي ذهب ضحيتها الكثير من المرضى ، لتنتهي توصيات المحققين : وفاة طبيعية ، إنطلاقا من مبدأ " الطبيب كالقاضي إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد" ، ما كل ما يعلم يقال يا سادة ، لكن تخصيص الخدمات الصحية كلها
أمر لا يخدم المواطن ، وبقاء الخدمات " الحكومية ، وبالذات التابع للصحة" على هذا الوضع أمر لا يرضي الله ، ولا ولاة الأمر يحفظهم الله.
  #19  
قديم 11-06-2002, Tue 7:20 AM
الصورة الرمزية لـ حاتم
حاتم حاتم is offline
Registered User
تاريخ التّسجيل: 29-Mar-2002
المشاركات: 1,114
Rep Power: 0
حاتم is on a distinguished road
إفتراضي 11-06-2002

الحقيقه موضوع الخصخصه من اكبر الكوارث على الشعوب الناميه ويزيدها فقرا فقرا وتعقيدا على مر الزمن ..وستكون فرصه ثمينه واستغلال من اصاحب روؤس الاموال لممتلكات الشششششعوب ومن ثم يتوارثونها جيل عن جيل..وسوف ترون بام اعينكم الفروقات بين فئات المجتمع ونشؤء الطبقيه والفسسسساد الاخلاقى لبعد الاب الحانى هنا(الدوله)........وانا لاأويد الخصخصه فىالخدمات التى تمس الفرد العادى المباششره لما فى دلك من أثر على حياته العاديه ومستقبل ابنائه وتسير حياتهم بصوره طبيعيه...مثل التعليم..الصحه..المياه.. الكهرباء..وغيرها . ولاامانع فى خصخصه الخطوط والاتصالات وسابك دات الطابع الربحي.....ولعل مفهوم الاداره العامه هوالحل الامثل فى اداره الدوله لمتطلبات الشعوب الاساسيه وعدم توكيل القطاع الخاص بملكيتها ملكيه مطلقه اوبنسبه كبيره وان تكون الهيمنه لدوله محسوسه....وليس استرجاعها عن طريق الجوء الى الضريبه فىانتزاع حقوق المواطنين بعد تسليمها..لدا الانسب فى اداره المرافق والخدمات فى يد الدوله والسعى لرفع كفاءه العاملين فيها ومراقبتهم مراقبه صارمه(عن طريق ايجاد نظام قووى وفعال للمحاسبه والمراقبه )بما يكفل احسن الاداء والانتاجيه ....ففى قطاع التعليم اصبحت موضه وتنافس بين العائلات فى تدريس ابنائهم فى احسن المدارس واغلاها ...مما اوجد نوع من التعقيدات والتميز بين افراد المجتمع فى كيف التعليم من ناحيه وتحديد النسل من ناحيه اخرى نظرا للاعباء والاسعارها العاليه...فلو كان التعليم حكومىممتاز وباداره كفؤه لما كان الحاجه لدلك رغم امكانيه دلك ولكن كمن اعطى القطاع الخاص فرصه للهيمنه...فالقطاع الخاص جشع ومادى والظروف لاغلب المواطنين لاتتحمل تلك الاسعارحتى على المدى البعيد...فيجب ان لاتخلو يد الدوله عن المرافق والخدمات..والاسيحدث مششششششاكل لايمكن حلها ....وتتفاقم مع كثرت السكان وبالتالى تكثر الجريمه ويقل الانتماء وتميع المبادى والتقاليد والخاسسسر كلا الطرفين الراعى والرعيه...وتهيمن الراسماليه الفرديه والظلم والقهر....فمن هدا المبدى نستفيد...ادا امن العقاب سىء الادب..وهدا ماسوف مايؤل اليه هيمنه اصحاب روؤس الموال ...على اموال الشعوب..واستغلالهم ماديا ومعنويا حتى الموت...والحديث عن الخصخصه طويل .....لايمكن سرد مضاره وقلت منافعه.. الافى ماهو بعيدا عن حاجه المواطن ومساس متطلبات حياته الضروريه....فالخصخصه تخلق الماديه وبالتالي الفرديه فى الحياه كما هو حاصل فى الشعوب الغربيه..
  #20  
قديم 12-06-2002, Wed 2:42 PM
الصورة الرمزية لـ alharbi
alharbi alharbi is offline
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: 2-Aug-2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 7,323
Rep Power: 39
alharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond reputealharbi has a reputation beyond repute
إفتراضي 12-06-2002

13 مليار دولار عائدات إضافية للسعودية

الرياض - قنا- توقع خبراء اقتصاديون أن تحقق المملكة العربية السعودية عائدات اضافية تصل الى نحو 13 مليار دولار في ظل القوة التي تتسم بها حاليا أسعار النفط الخام في الاسواق الدولية. وأشاروا الى أن تلك العائدات الاضافية المتوقعة ستساعد الحكومة السعودية على احتواء عجز الموازنة والتحول الى تحقيق فائض ومن المتوقع أن تحقق المملكة العربية السعودية التي يبلغ نصيبها من اجمالي احتياطات النفط في العالم نحو 25 في المائة عائدات اجمالية في الموازنة العامة تقدر بنحو 157 مليار ريال 8،41 مليار دولار خلال العام الجاري على أساس أن متوسط سعر النفط الخام سيتراوح بين 16 و17 دولارا للبرميل غير أن العائدات الفعلية يمكن أن تحقق قفزة بنسبة 32 في المائة . من جهة أخرى أعلنت شركة أرامكو السعودية أنها تعتزم طرح 94 مشروعا خلال الـ 18 شهرا المقبلة وتوقع مسؤول كبير فيها أن تبلغ تكلفة تلك المشروعات 15 مليار ريال. وقال عصام البياتي نائب الرئيس التنفيذي للمشروعات ان الشركة تنوى طرح مشروعات مختلفة حتى نهاية العام المقبل تتفاوت أحجامها مؤكدا أن معظم المشروعات المتوقع البدء فيها قريبا تتعلق ببناء مصانع وانشاء معامل لسوائل الغاز والبنزين. وأشار البياتي الى الطلب الكبير على مادة الغاز مما يعني زيادة التوسع في انتاجها مؤكدا أن مشروع غاز حرض سيكون جاهزا للتدشين خلال النصف الثاني من العام المقبل بعد أن بدأ معمل غاز الحوية في الانتاج منذ 4 أشهر مضت. من جهة أخرى عين صندوق الاستثمارات العامة لوزارة المالية والاقتصاد الوطني بنك الخليج الدولي كمستشار مالي لعملية طرح اسهم شركة الاتصالات السعودية للاكتئتاب العام. ومن المتوقع أن يتم طرح الأسهم للاكتتاب، الذي أعلنت عنه حكومة المملكة العربية السعودية، في وقت لاحق من هذا العام.
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
 


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ Sat 4:50 PM ] .


دعم وإستضافة شركة: Remal IT
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
المنتدى غير مسؤول عن أي معلومة أو توصية أو استشارة منشورة به ولا يتحمل ادنى مسؤولية لقرار اتخذه القارئ بناء على ذلك
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | قناة | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال | الناس