منتديات أعمال الخليج
منتديات أعمال الخليج

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الاسهم المحلية للدكتور وليد عرب هاشم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-Mar-2003
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    11,966

    الاسهم السعودية على حلقات من عكاظ كل جمعة

    الأسهم المحلية الحلقة الاولى


    الأسهم المحلية


    بعد حوالى سنة ونصف من الارتفاع المتواصل بدأت أسعار الأسهم المحلية اول الشهر الماضي في التذبذب, حيث انخفضت قبل حوالى شهر بشدة, ثم عادت لترتفع تدريجياً, ثم انخفضت, ثم عادت لترتفع, وعوضت تقريباً معظم ما خسرته في الانخفاضات السابقة, والآن تقترب اسعار الاسهم المحلية من المستوى القياسي الذي وصلت له قبل حوالى شهر, وقبل ان يبدأ هذا التذبذب من انخفاض وارتفاع.
    وهنا نتساءل ان كانت الاسهم سوف تستمر في ارتفاعها أم تظل تتذبذب وتراوح مكانها ام انها سوف تعود للانخفاض مرة اخرى وتصل الى مستويات اقل.
    وهذه اسئلة وجيهة, وكنت قد كتبت قبل حوالى شهر عند حدوث اول مرحلة من الانخفاض, ان ذلك الانخفاض ليس سوى تصحيح مرحلي, وسوف تعود اسعار الاسهم (بإذن الله) الى الارتفاع, وقد تصل الى المستويات القياسية التي وصلنا لها قبل الانخفاض, او تزيد عن ذلك.
    وبالفعل كان الانخفاض والحمد لله مؤقتاً وعادت الاسعار الى الارتفاع, ولكنها لم تصل حتى الآن الى المستويات التي وصلتها في السابق. فهل هذا يعني ان ارتفاع الاسعار لن يستمر? بالطبع لا يعلم الغيب الا الله, ولكن بصفة عامة فإن اسعار الاسهم السعودية تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية, أولها هو الوضع الاقتصادي العام, والوضع الاقتصادي يبدو جيداً, ويدل على استمرار الارتفاع.
    فالاقتصاد السعودي مستفيد حالياً من ارتفاع اسعار النفط, كما انه مستفيد من انخفاض معدلات العوائد البنكية, فمن ناحية نجد ان ايراداتنا مرتفعة بسبب ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية, وهذه الأسعار المرتفعة سوف تنعكس مباشرة وبطريقة ايجابية على الاقتصاد السعودي.
    أما بالنسبة للعوائد البنكية فإن انخفاض معدل العائد على الدولار, يعني ان المدفوعات على الدين العام سوف تكون اقل, وهذا يوفر في الانفاق, وبالتالي فإن الوضع العام للاقتصاد السعودي يدل على تحسن مستمر (بإذن الله) مما يساعد على ارتفاع اسعار الاسهم السعودية.
    أما العامل الثاني الذي يؤثر على اسعار الاسهم فيكمن في قوة وصلابة الاسهم ذاتها. فأسهم الشركات القوية, مثل سابك, او الاسمدة, او الراجحي, هي اسهم مرشحة للارتفاع, خصوصاً وان ايراداتها وارباحها مستمرة في النمو, فهذه الشركات تمتلك مليارات من الريالات في شكل نقد, او ودائع بنكية, او اصول مختلفة, ومتعددة, وهي شركات ناجحة لديها عملاء متعددون ومختلفون, وتتعامل بقوة داخل الاسواق المحلية وفي الاسواق العالمية, وبالتالي فإن هذه الشركات قوية وصلبة ومؤهلة للاستفادة من تحسن الاقتصاد.
    ونأتي الآن الى العامل الثالث المؤثر في الاسعار.




    الأسهم المحلية الحلقة الثانية


    المصدر : د. وليد عرب هاشم
    أسـتاذ الاقتصـاد المشـارك

    كما ذكرت في المقال السابق فإن هناك عوامل عدة تؤثر على أسعار الأسهم, وركزنا على ثلاثة عوامل رئيسية كان أولها الوضع الاقتصادي العام, فهذا من أهم العوامل المؤثرة على أسعار الأسهم في أي سوق, و بلا شك سوف نجد أن الاقتصاد القوي والغني والذي ينمو سنة تلو الأخرى يوفر مناخاً ممتازاً لارتفاع أسعار أسهم الشركات, وبلا شك يعود جزء كبير من ارتفاع أسعار الأسهم المحلية للسوق السعودي يعود إلى تحسن أسعار النفط والى استقرار ونمو الاقتصاد السعودي خلال العام الماضي.
    ويمكن أن نضرب كمثال على ذلك , الاقتصاد الأمريكي , حيث نجد أن هذا الاقتصاد القوي والمتين هو السوق الرئيسي لأسهم الشركات العالمية, كما أنه السوق الرئيسي لمختلف السلع من معادن, ومنتجات زراعية وخلافه...
    أما العامل الثاني الأساسي في تغير أسعار الأسهم , فيكمن في خصائص الشركة ذاتها, فالشركات القوية والتي لديها أصول كثيرة وموارد مختلفة, والتي تنمو عاماً تلو الآخر , هي شركات مؤهلة للنمو ونتوقع أن تزداد أسعار أسهمها.
    أما العامل الأخير والذي يؤثر في أسعار الأسهم فيكمن في المستثمر ذاته وفي نفسيته وتوقعاته , فعندما يكون هناك شعور عام عند المستثمرين بالثقة والتفاؤل, فإن هذا سوف يؤدي إلى زيادة الاستثمارات وبالتالي سيؤدي الى ارتفاع أسعار الأسهم.
    أما لو حدث العكس وتولد شعور عام بالتشاؤم أو القلق , فإن جمهور المستثمرين سوف يتجه إلى البيع والخروج من السوق , وهذا سيؤدي لانخفاض أسعار الأسهم.
    والشعور بالثقة والتفاؤل , أو القلق والتشاؤم هذه جميعها عوامل نفسية بحتة, وقد تكون لها مبررات مادية ملموسة , وقد لا تكون , فلا يخفى علينا ما حدث من انهيار لأسعار الأسهم في الأسواق الأمريكية بعد حادثة 11 سبتمبر 2002م , ومما لا شك فيه أن هذه الحادثة - وإن كانت ضخمة وفظيعة - إلا أنها أدت أيضاً إلى مشاعر القلق والتشاؤم وسببت ردة فعل عنيفة لدى المستثمرين والمتعاملين في الأسواق , وعندما عادت الثقة تدريجياً الى هذه الأسواق وجدنا أن أسعار الأسهم بدأت في الارتفاع مرة أخرى.
    بالتالي فإن العوامل النفسية هي من أهم العوامل التي تؤثر على أسعار الأسهم بالارتفاع أو بالانخفاض , وهي السبب الرئيسي الذي يجعلنا نرى سهم شركة معينة ينخفض بنسبة هائلة مثل 10 % في يوم واحد أو في خلال ساعات قليلة ثم يعود في اليوم التالي يرتفع بنفس النسبة أو أكثر, فهذه التذبذبات الكثيرة ليس لها أي تفسير منطقي سوى أنها تخضع لعوامل نفسية من آمال أو أوهام أو أحلام أو مخاوف أو كوابيس المستثمرين, وهذه العوامل يمكن أن تتغير بسرعة لسبب أو بدون سبب, ويمكن أن تتفاعل لتبني على بعضها البعض بحيث يبدأ القلق في شخص ثم يعدي به الآخرين ويصبح شعوراً عاماً, وهذا يؤدي لانخفاض الأسعار . والعكس صحيح عند التفاؤل.

    وللحديث بقية..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    26-Oct-2002
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    6,159

    اهم اسباب انخفاض الاسهم الامريكية بعد احدا 11 سبتمبر

    هو - الفسااد لمالي للشركات .......................

    - ونحن هنا هذ1 الذي نعاني منه منذ تاسيس هذه الشركات لدينا الا ما شااء ربك .


    - خذ مثال - شركة الكابلات - تكسب قضية ب 75 مليون دولا ر قبل ثلاث سنوات مضت او اربع .. اين هذه المبالغ .. لم توزع ارباحا .. مشاريعها وعقودها مستمره .. عمرها الزمني يشير الى نتائج ايجابية منذ تاسيسها لارتفاع قيمة موجوداتها ونمائها
    شركة تعتبر من استراتيجيات السوق العربي والاقليمي بالمنطقة ... الخ


    - الموضوع اذا ليس الا فسااد مالي عرييض وعلى عينك ياا تااجر..

    والمساهمين .. مااعندك احد - ---الخ ولا عندك حقوق محفوظه ولا منسوخه ولا حتى نصف ماكوله .. بل كل شي مأكوووووول بالعظام والسقط ومو مخلين حتى قيمة الاكتتاب .. تحياتي ... يا عكااظ .. الاقطاعيه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    29-Apr-2002
    المشاركات
    1,631
    أعتقد أن الموضوع أغفل أهم ألعوامل المسيطره على توجهات السوق وهى المضاربات التى هى سبب رئيسى فى كثيرا من معاناة المتداولين.وهذه يجب أن تحتويه الفقره ألأحيره من التقرير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    16-Mar-2003
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    11,966
    الهوامير اصبحوا دكاترة فى الاستفادة من علم النفس فى خفض المعنويات خلال دقيقة ورفعها خلال دقيقة


    المفروض تسجيل هؤلاء الخبراء فى ارقام جنتس باعتبارهم يستطيعون تغيير اتجاه نفس الانسان خلال دقيقة ويوجهونه الى البيع والشراء


    كانه تنويم مغناطيسى هذا حال السوق واهل السوق فى اكبر بلد اقتصاديا فى الشرق الاوسط لقد حيروا اطباء وعلماء النفس ومعضمهم من كبار السن الذين لم يدرسوا علم النفس لعبوا علينا وعلى شهاداتنا الجامعية ؟؟؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    16-Mar-2003
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    11,966

    راى عكاظ الاسهم السعودية

    الأسهم المحلية الحلقة الثالة


    الاسهم المحلية ''تحذير''


    في المقال السابق عن الاسهم, كنا نتحدث عن اهم العوامل التي تؤثر في اسعار الاسهم, ووصلنا الى العامل النفسي, حيث ذكرت ان هذا من اهم العوامل التي تؤثر في تغير اسعار الاسهم, وبالذات في حالة التغيرات السريعة او التذبذبات اليومية.
    وضربت كمثال على ذلك ما حدث لأسعار الاسهم في الاسواق الامريكية بصفة خاصة, وفي الاسواق العالمية بصفة عامة بعد حادثة 11 سبتمبر 2001م, حيث انهارت اسواق الاسهم العالمية وفقدت في ساعات قليلة مئات المليارات من الدولارات, وهذا الانهيار كان الى حد كبير بسبب حالة الخوف والهلع التي اصابت المستثمرين, ولم يكن بسبب الاقتصاد الامريكي او الاقتصاد العالمي -بمصانعه ومزارعه وشبكاته الصناعية- فهذه المؤسسات الانتاجية والشبكات الصناعية والبنية الاساسية ظلت قائمة ولم تتغير بشيء يذكر, لكن مع ذلك انهارت اسعار اسهم الشركات بسبب مخاوف الناس وذعرهم من الحادثة التي اصابت بنايتي مركز التجارة العالمية في نيويورك.وضرب لي زميلي الاستاذ محمد عبدالعال مثالا آخر لا يقل اهمية -وان كان مضت عليه سنوات عديدة- فربما يذكر بعضنا ما حدث لاسعار الاسهم في سوق المناخ في الكويت في منتصف الثمانينات حيث ارتفعت اسعار اسهم الشركات الكويتية, وبدأت سلسلة من المضاربات القوية واستمرت الى اليوم المشؤوم حيث اتضح ان هذه الاسعار ليست مبنية الا على أوهام, وان الشركات التي اصبحت اسهمها تساوي عشرات المليارات من الريالات لا تمتلك في الحقيقة اي اصول ملموسة تبرر ذلك, وليس لديها اي ايرادات او ارباح تبرر مثل هذه القيمة المرتفعة.
    وعندما اتضح ان هذه الاسعار مبالغ فيها بشدة, بدأ القلق ثم الخوف ثم الذعر يدب في أنفس المستثمرين, وانهارت اسعار السهم بشكل مفاجئ ومخيف, حيث يقال ان سوق المناخ فقد ما لا يقل عن 300 مليار ريال من قيمته في خلال اسبوع واحد.
    وهذا الانهيار في اسعار الاسهم وقيمها بمئات المليارات من الريالات لم يكن بسبب ان الاقتصاد الكويتي فجأة انهار, او ان الشركات توقفت عن الانتاج, او ان المصانع اغلقت, او ان الآبار جفت, هذا الانهيار كان بسبب ان المساهمين ضاربوا في اسعار الاسهم, وهذه المضاربات ادت لزيادة الاسعار مما أكد للمستثمرين ان مضارباتهم كانت في محلها, وحققوا ارباحا من ورائها, فاستمروا في المضاربة واستمرت الاسعار بالارتفاع بسبب هذه المضاربات مما اكد من اعتقاد الجميع ان هناك ارباحا وفائدة من الشراء والمضاربة على الاسعار.
    واستمرت هذه السلسلة من المضاربة على الاسعار, ثم الارتفاع في الاسعار لتؤكد ان المضاربة كانت على حق, وبالتالي تأتي مضاربة اخرى وهكذا الى ان نفد وقود المضاربين, فأصبحنا على رأس الهرم من ارتفاع اسعار وهمية لم يكن لها بسبب سوى اعتقاد المستثمرين بأن الارتفاع سوف يستمر, وبالتالي عندما توقف الارتفاع وظهر لمن اشتروا الاسهم بأن الاسعار مرتفعة بشكل غير مبرر, بدأوا في البحث عن مشترين آخرين, وعندما لم يجدوهم بدأوا يقلقون, ثم أتت موجة من الخوف تلتها موجة من الذعر حتى انهارت اسعار الاسهم الى ما هو اقل من سعرها الطبيعي, وفقدت كل ما جنته من الارتفاع بسبب المضاربة بل فقدت اكثرمن ذلك.
    وللحديث بقية,,,,

    د.وليد عرب هاشم
    استاذ الاقتصاد المشارك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    2-Aug-2001
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    7,710
    الأسهم المحلية الحلقة الرابعة


    الأسهم المحلية ''خلاصة''


    الاستثمار في الأسهم بصفة عامة يعتبر استثمارا جيدا, ويعطينا عوائد مجزية, ولقد تم إثبات ذلك عبر التاريخ, فهي من أكثر الاستثمارات التي تعطي عوائد جيدة.
    وخلاف ذلك فإن الاستثمار في الأسهم له مزايا أخرى, ومنها أنه بالإمكان تحويله الى سيولة بسرعة وبيسر, فالأسهم عادة ما تكون مقسمة الى وحدات صغيرة ويتم بيعها بحوالي مبلغ 100 ريال, وحتى لو ارتفعت أسعارها فإنه يظل في حدود المعقول, ونادرا ما يزيد عن ألف ريال للسهم, وعندما يزيد عن ذلك عادة يتم تقسيم السهم الواحد الى سهمين أو أكثر بحيث يقل سعره مرة أخرى الى أقل من ألف ريال.
    وخلاف ذلك فإن هناك ملايين الأسهم التي يتم بيعها يومياً في الأسواق, ولذا لا توجد صعوبة في شراء أو بيع اسهم وتحويلها الى نقد سائل فور ما نحتاج لذلك. وهذا لا يتوفر في استثمارات أخرى مثل استثمارات الأراضي, فالاستثمار بالعقار وإن كان مفيدا وله عوائد مجزية الا أنه يصعب بصفة عامة (تسييله) أو تحويله الى نقد بسرعة, فعند الحاجة قد لا تجد مشتريا جاهزا فوراً لشراء أرض, وحتى لو وجدت ذلك فإجراءات الشراء والبيع قد تأخذ أياما, إن لم نقل أسابيع.
    وأخيراً لا يمكن بصفة عامة أن تبيع الأرض بالتجزئة, فلو احتجت أن تحصل على مبلغ بسيط كعشرة آلاف ريال على سبيل المثال فإنك لا تستطيع أن تبيع جزءا من الأرض يساوي عشرة آلاف ريال, وتترك باقي الأرض وإنما تحتاج لبيع كامل القطعة.
    بالتالي فإن هناك مزايا واضحة للاستثمار في الأسهم, فيمكن أن تبيع أي جزء منها وتحوله الى نقد في نفس اليوم إن لم نقل في نفس الساعة, وبالتالي حتى ولو كان العقار ذا مردود أعلى, فإن للأسهم مزايا نسبية خاصة بها.
    وخلاف ذلك فإن شراء الأسهم يعتبر مساهمة في شركة أو صناعة وطنية, وبالتالي يساعد على دفع الاقتصاد الوطني, كما أن سعر الأسهم البسيط الذي ذكرناه يسمح للفرد أن يساهم فيها حتى وان لم يملك سوى بضع الآلاف من الريالات.
    وبالتالي فإن للأسهم مزايا وعوائد جيدة, ويعتبر استثمارا مغريا ومفيد, ولكن يجب الحذر كما ذكرت في المقالات السابقة عند الاستثمار, ولا بد من دراسة أوضاع الشركة المراد الاستثمار فيها, والانتباه لأوضاع الاقتصاد, والحذر أيضا من الاستثمار في أوقات المضاربة الشديدة, بالعكس فإن المستثمر الناجح عادة ما يشتري للأسهم في وقت انخفاضها, خصوصاً لو كانت الأسهم في شركات جيدة, وفي إقتصاد قوي.

    ''خلاصة 2''


    بالتالي النصيحة لمن يرغب في الاستثمار في الاسهم المحلية هي ان يتوكل على الله ويستثمر, فالاستثمار في الاسهم له عدة فوائد للمستثمر وللمجتمع, ومنه كما ذكرنا ان هذا استثمار سهل, ويمكن ان يتم ولو بمبلغ بسيط مثل الف ريال, ويمكن ان يكون بمبالغ كبيرة مثل عشرات الملايين وايضا هذا استثمار يمكن بسهولة تحويله الى نقد وقت الحاجة, وبسرعة ويمكن بيع جزء صغير منه او بيعه كله حسب الحاجة, والبيع يكون فوريا والاستلام ايضا فوري, واخيرا فإن الاسهم بصفة عامة تعطينا ارباحا سنويا كما ان قيمتها ايضا -بصفة عامة- ترتفع سنويا.
    بالتالي فإن الاستثمار في الاسهم يعتبر استثمارا جيدا -ان لم نقل ممتازا- ولكن قبل ان نقدم عليه -علينا بمراجعة بسيطة للتالي:-

    اولا: ما هو الوضع العام للاقتصاد?
    فهل امامنا فترة انتعاش ام ان امامنا فترة كساد?
    وما هو وضع عملة البلد واستقرارها السياسي والامني?
    فليس من الحكمة ان نستثمر في بلد يشهد انقلابات عسكرية او حرب اهلية او اضطرابات عامة, كما انه ليس من المهم ان نعمل حساب لأي تقلب في عملة الدولة التي نستثمر فيها, فحتى لو ارتفعت اسعار الاسهم المصرية خلال العام الماضي بخمسين في المائة, الا انها عند تحويلها الى الريال او الدولار تصبح اليوم اقل قيمة مما كانت عليه قبل عام. بالتالي لا بد قبل الاستثمار في اي دولة ان نعمل حساب وضعها الاقتصادي العام.

    ثانيا: لا بد من دراسة وضع القطاع الذي نرغب الاستثمار فيه, فعلى سبيل المثال لو وجدنا ان اسعار النفط او اسعار الذهب في ارتفاع مستمر, فهذا يشجعنا على الاستثمار في شركات البترول او شركات مناجم الذهب, اما ان كان العكس صحيحا فعلينا الابتعاد عن النشاط او الصناعات التي نجدها في تراجع او انخفاض, بالتالي فإنه من المهم ان ندرس القطاع الذي نرغب ان نستثمر فيه قبل ان نقوم بالاستثمار, وكمثال على ذلك قد نجد ان حركة العمران المرتقبة في العراق قد تنعش قطاع الاسمنت وشركاته. اخيرا لا بد من دراسة واختيار الشركة المناسبة للاستثمار, وهكذا نكون قد اخترنا (بإذن الله) الاستثمار المناسب, وعلى الله التوفيق.

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
المنتدى غير مسؤول عن أي معلومة منشورة به ولا يتحمل ادنى مسؤولية لقرار اتخذه القارئ بناء على ذلك