منتديات أعمال الخليج
منتديات أعمال الخليج

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الموت المفاجئ في سن الشباب ؟ هل من أسباب؟ هل هو مرض؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27-Oct-2005
    المشاركات
    389

    الموت المفاجئ في سن الشباب ؟ هل من أسباب؟ هل هو مرض؟

    أولاً الموضوع منقول من منتدى مجاور ولمعرفتي الشخصية بكاتب الموضوع وامل فعلاً أن يستفيد من موضوعه من يهمه هذا الجانب.
    كتب الأخ تعليمي:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لما للموضوع من أهمية أود أن يطلع عليه الكثير من الأخوة والأخوات هنا وهو يتعلق ببعض الأعتلالات الكهربائية التي ربما تؤدي إلى الوفاة المفاجئة لا سمح الله, يسعدني أحبتي أن أجيب على أسئلتكم لتحصل الفائدة والمعرفة للجميع وأن نرتقي في طرح موضوع ربما كان هناك من يبحث عنه أو قد يعنيه من قريب أو بعيد أو يستفيد منه أسال الله تعالى التوفيق للجميع.
    مقدمة:
    المؤمن يعلم أن الموت والحياة بيد الله أولاً وأخراً ولايعلم متى سوف تكون المننية ولايعلمها إلا خالقها عزّ وجل ونحمد الله عز وجل على نعمة الأسلام وماهو عليه حال المؤمن في السراء والضراء وأسال الله تعالى أن يحسن خاتمتنا أجمعين. مهما تعددت الأسباب المؤدية إلى الموت فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ولن يستطيع أحداَ من الأنس أن يرد قضاء الله وقدره مهما كان ونحمد الله تعالى أننا على دين الحق أسئله أن يحسن خاتمتنا أجمعين.
    كما أن هناك العديد من الأمراض يتم تشخيصها ويمكن الشفاء منها بمشيئة الله قبل كل شي ومثال ذلك مريض بالسّكر بإمكانه التحكم بمعيار الحد المناسب لمستوى نسبة السكر من خلال العلاج الطبي (إما عن طريق الأدوية الخاصة لعلاج السكر أو إبر الأنسولين مثلاً) وهناك من الناس ممن يكون عرضة للموت المفاجئ (لا أقصد أننا نرّد قضاء الله تعالى وقدره بأن نمنع عنه الموت مثلاً) ولكن هناك تشخيص وفحوصات طبية لمعرفة أن هذا الأنسان ربما يكون عرضة للموت المفاجي لوجود بعض الأسباب الطبية والتي لا تزال قيد الدراسات والآبحاث الطبية ووجود بعض العلاجات الطبية لها.
    هناك من الناس من يذكر بأن على سبيل المثال لا الحصر أن فلان أو فلانه من الناس توفّي وهو نائم (جينا نصّحيه/ نصّحيها الصبح ولقيناه/لقيناها متوفي/متوفيه عليهم رحمة الله وهو/ وهي في سن الشباب ولا يشكو من أي أعراض في القلب (لدرجة أنه قد أجرى /أجرت على سبيل المثال أشعة صوتية للقلب لأي سبب كان في حياته/حياتها).
    هناك من الناس من يذكر أيضاً فلان أو فلانه من الناس توفّي وهو متوتر أو في حالة قلق نفسي شديد علماً أنه لا يعاني من أيا من أمراض القلب نهائياً وهو/ وهي في سن الشباب وهناك منهم من كان قد راجع أحد أطباء النفسية وبدأ بالعلاج الطبي (حالات إكتئاب مثلاً ومستمر على علاج بالأدوية).
    هناك من الناس من يذكر أيضاً فلان أو فلانه من الناس توفّي وهو/ وهي في سن الشباب ولا نعرف ما هو السبب علماً أن له/لها أقرباء (أخ شقيق أو أخت شقيقة, قريب أو قريبة من الدرجة الأولى- إبن عم/ إبن خال) قد توفي/توفيت دون وجود أي مرض في القلب نهائياً أو يوجد له/لها أقرباء متوفين في سن الشباب.

    إذاً ما هي الآعراض والأمراض؟
    أولاً: الأعراض:
    الأغماءات: ربما تكون نوبات الأغماء متكررة أو طويلة (أكثر من عدة دقائق) أو وربما تكون هذه الأغماءات بعد التعرض لخفقان عالي الشدّة (نبض سريع جداً) في القلب.
    فقدان الوعي: وذلك لفترة أو فترات قصيرة (1 حتى 10 ثواني مثلا) من الوقت (تختلف عن غيبوبة السّكر) أو هبوط الضغط.
    هناك من الناس من يشعر بعلامات الأغماء (والتي تشابه لمرضى الصرع) وربما تستمر هذه النوبات إما بشكل متقطع أو متعدد أو متفاوت في مقدار الوقت والوضع الذي هو عليه هذا الآنسان (عند ممارسة رياضة معينة كالسباحة مثلاً, أو أثناء النوم- بعض الناس تقول والله فلان أو فلان كان نايم وعند الصبح لقيناه متوفي أو متوفية على سبيل المثال).
    هناك من الناس من يصاب بنوبة من الأغماء بعد مثلاً عند سماع الأصوات المفاجئة أو العالية فجاءةً مثل صوت هاتف فجاءة (نايم ودق عليك أحد تالي الليل وقمت من الخرعة وجاءتك نوبة إغماء لا سمح الله) أو جرس منبه شديد الأرتفاع في الصوت (يسوي خرعة عند سماع الجرس).
    هناك من الناس من يصاب بالتوتر ويكون تحت تأثير ضغوط نفسية شديدةأوضوضاء صاخبة شديدة الأزعاج لدرجة أنه ربما يصاب بالأغماء لمرة أو مرّات عديدة متفاوته في البعد بين فترات الأغماء أو مقدار طول فترة الأغماء أو الأغماءات.

    ومع تلك الأعراض ، فإن الكثير منها قد لا تظهر إلا خلال سنوات سن المراهقة المبكرة ومن الممكن أن تؤدي إلى الوفاة القلبية المفاجئة، والذي يحدث عادة في الشباب الأصحاء وعلى الرغم من أن الموت المفاجئ يحدث عادة في المرضى الذين يعانون أعراض، فإنه يحدث مع النوبات الأولى في حوالي 30 ٪ من المرضى. هذا التكرار يؤكد على أهمية تشخيص هذه الأمراض من خلال الأعراض التي ربما تكون لدى البعض منّا في حين يبدو أن هناك اختلافات واضحة متعلقة بالجنس (تتفاوت النسبة بين الذكور والأناث وتزيد هذه النسبة في متلازمة بروقادا لدى الذكور بشكل عام وتزيد متلازمة اللونق كيو تي لدى الأناث بشكل عام) لذلك يفضل ودائماّ من الناحية الطبية تجرى الفحوصات لباقي أفراد العائلة ممن تكون القرابة بشكل مباشر (أخ شقيق أو أخت شقيقة) ومن ثم لآبناء أو بنات العم (الشقيق) أو أبناء وبنات الخال (الشقيق) وبالتالي باقي أفراد أقرباء المريض (ممن لديهم أعراض مشابهه).

    ثانياً: الأمراض:
    الآمراض هذه تعرف طبياً المتلازمات الوراثية المؤدية نحو عدم انتظام ضربات القلب والموت المفاجئ لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة كيو تي ومتلازمة البروقادا (وأعتذر عن عدم صحة الترجمة العربية لها بشكل دقيق) وهي تشّكل الجزء الأكبر من هذه المتلازمات وتعرف طبياً باللغة الآنجليزية بإسم:
    (Genetic Syndromes predisposing towards ventricular arrhythmias and sudden death in patients with no structural heart disease are the congenital long QT syndrome and the Brugada syndrome)

    المرضى الذين يعانون من تاريخ إغماء ونمط (نوعية) تخطيط القلب لديهم خطر أعلى ست مراتمن السكتة القلبية من المرضى دون إغماء ونمط تخطيط القلب المتغير بشكل عفوي (يظهر بين فترات متقطعو لكن دون وجود إغماء).
    إذا من المهم أن يعرف التاريخ المرضي في العائلة حتى تتوقع أحداث القلب بين أفراد الأسرة. ولذلك، لا ينبغي أن يفترض أن الأفراد ممن يحملون الأعراض (من خلال تخطيط القلب مثلا) ولكن من دون تاريخ عائلي وبالتالي تكون نسبة الخطر منخفضة أو أن أفراد الأسرة للفرد الحامل لأعراض المرض يكونوا في خطر متزايد.

    خاتمة:
    لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في أقواله وأفعاله:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .
    عن سليمان بن صرد قال : كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبان ،فأحدهما احمر وجهه واتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهبعنه ما يجد . رواه البخاري
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنهالغضب وإلا فليضطجع »
    حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال : ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عندالغضب.
    أيضاً أوراد ما قبل النوم وأذكار الصباح والمساء وما جاء فيها من الأحاديث فديته بنفسي وأمي وأبي عليه أفضل الصلاة والسلام.

    يسعدني ويشرفني أحبيتي في أن أجيب عن جميع تساؤلاتكم تجاه هذا الموضوع فهو ما أعمل عليه حاليا في دراستي في المملكة المتحدة ومن أراد الأستفسار أو الأستشارة فأخوكم موجود وليعذرني الجميع إن تأخرت في الرد لظرف الدراسة الحالية ولكن بالتأكيد سوف أجيب على من يرغب بإذن الله ومن ثم توجيهه في طريقة العلاج أو ماذا يفعل في مثل هذه الظروف
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    28-Dec-2002
    المشاركات
    6,686
    المخالفات
    0/1 (1)
    مافهمة ماهو المقصود عفوا العنوان مختلف تماما عن المظمون
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    3-Jul-2005
    المشاركات
    1,410
    منقول




    موت الفجأة من رؤية شرعية


    الموت حق واقع على كل انسان فيسن الاكثار من ذكره والاستعداد له والتأهب لنزوله، واخذ العدة لما وراءه وذلك بالمبادرة الى التوبة من المعاصي ورد المظالم والتخلص من حقوق العباد حتى لا يفاجئ الموت الانسان وهو في غفلة عنه.

    فعلى الانسان ان يخاف من الله تعالى ويتذكر العرض والسؤال بين يدي ربه جل وعز الذي قال سبحانه في كتابه: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} ولحديث "أكثروا من ذكر هادم اللذات" رواه الخمسة بأسانيد صحيحة وصححه ابن حبان.

    @ والامر المفاجئ هو ما يهجم على الانسان من غير ان يشعر به هكذا جاء في لسان العرب وفيه ايضاً: كل ما هجم عليك من امر لم تحتسبه فقد فجأك، قال: وموت الفجأة، ما يفجأ الانسان من ذلك. وقد بوب البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز بقوله: "باب موت الفجأة البغتة" ثم ساق حديث عائشة ان رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان امي افتلتت نفسها، واظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها اجر ان تصدقت عنها قال نعم.
    قال ابن حجر في الفتح "وموت الفجأة وقوعه بغير سبب من مرض وغيره" ومقصود البخاري بهذا التبويب انه ليس بمكروه لانه صلى الله عليه وسلم لم يظهر منه كراهيته لما اخبره الرجل بأن امه افتلتت نفسها.
    ولكن يرد - بفتح الياء وكسر الراء - على هذا حديث عند احمد رواه ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدار مائل فأسرع وقال:
    "أكره موت الفوات".

    قال ابن بطال: وكان ذلك والله اعلم لما في موت الفجأة من خوف حرمان الوصية وترك الاستعداد للمعاد بالتوبة وغيرها من الاعمال الصالحة أ. ه وقد جاء في بعض الاحاديث "المحروم من حرم وصيته".

    @ ولعل البخاري أراد بهذه الترجمة ان من مات فجأة فليستدرك ولده من اعمال البر ما أمكنه مما يقبل النيابة. وبهذا يتبين ان بعض اهل العلم نقل كراهة موت الفجأة لما تقدم، وبعض اهل العلم نقل انه رحمة وراحة لمن كان مستعداً له ومراقباً لله بأعماله كما في الحديث الذي اخرجه احمد والبيهقي: "موت الفجأة راحة للمؤمن واخذة اسف للفاجر" وفي رواية للكافر.

    @ والمعنى ان اخذ الكافر فجأة هو اثر غضب الله عليه حيث لم يتركه للتوبة والاستعداد للدار الآخرة. وقد جاء في حديث آخر عند ابي داود واحمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: "موت الفجأة اخذة اسف" أي اخذة غضب او غضبان، يقال اسف يأسف اسفاً فهو آسف اذا غضب وهذا في حق الكافر، وفي تفسير ابن كثير عن طارق ابن شهاب قال: كنت عند عبدالله فذكر عنده موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر، ثم قرأ "فلما اسفونا انتقمنا منهم".

    @ أما في حق المؤمن فإنه رحمة وتخفيف لأن المؤمن غالباً مستعد لحلول الموت مؤمن به موقن بوقوعه.

    @ يتناقل بعض الناس ان موت الفجأة من علامات الساعة وهذا لم يرد فيه حديث صحيح فيما اعلم إلا ما نقل عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: من اشراط الساعة حفز الموت، قيل: يا أبا حمزة، ما حفز الموت؟! قال: موت الفجأة" نقله ابن بطال عن ابن ابي الدنيا.

    @ ولئن كثر موت الفجأة في هذا الزمن مما يشاهد من كثرة الحوادث التي تقع من السيارات وغيرها او يكون من غير سبب فإنها آجال محدودة، ومقدرة من العليم الخبير الذي قال وقوله الحق: {وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}.
    فإذا علم ذلك كان على المسلم ان يقبل على الله تعالى بتوبة صادقة ويخلص نفسه مما عليه من الحقوق فإذا استعد لذلك بصالح العمل فلا خوف عليه ولا حزن وما ينزل به فهو من لطف الله سبحانه وتخفيف عليه، وما تنزل النقمة على أحد إلا مع الغفلة نسأل الله تعالى الرحمة والعافية وحسن الخاتمة.


    * عميد كلية أصول الدين بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية.

    .................................................. ......
    اللهم ارحمنا احياء واموات

    ..................................
    ,,,,,,,,,,,,
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    7-Feb-2003
    الدولة
    New Zealand
    المشاركات
    2,208
    السلام عليكم

    أكثروا من الصدقة سرا وعلانية
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    27-Oct-2005
    المشاركات
    389

    جاءني الرد من أخي تعليمي وهو يشكر الجميع وهذا نص رسالته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحبتي الكرام :

    أنا أتكلم عن هذا الموضوع من الناحية الطبية مع التشديد على الأخذ بالناحية الشرعية والأيمان الكامل بما جاء به سيد البشرية محمد بن عبدالله عليه أفضل السلام.
    أود أن يكون المنظور لهذه (الأعراض) من الناحية الطبية فقط وأضع بين يديكم مثالاً لشخص يعاني من إرتفاع في ضغط الدم علماً أنه يشعر بأعراضه وما قد تسببه له من مضاعفات في حال الأهمال والتي ربما تصل إلى مرحلة أعراض الذبحة الصدرية أو لا سمح الله تؤدي إلى جلطة في القلب والشاهد من هذا الأيضاح أننا نعلم بوجود خلل لدى هذا الأنسان ومن غير المنطقي أن يترك دون علاج كي لا تحدث المضاعفات لديه والتي ربما تنتهي بالوفاة لا سمح الله.

    الجانب الطبي في الموضوع وهو الأهم هو وجود الأعراض دون أن يكون التشخيص الطبي لها بالشكل المكتمل إما لعدم معرفة الطبيب بهذه الآمراض وللمعلومية هذه الأمراض تعتبر حديثة التشخيص وللأسف لا يعرفه الأطباء - حتى بعض أطباء الباطنية على سبيل المثال ولا تستغرب هذه الجزئية كون أن هناك توجه لدى الأطباء المتخصصين في كهربائية القلب لأيصال وإيضاح هذه الأعراض لأطباء التخصص العام أو ما يعرف بطبيب الأسرة في الدول المتقدمة.

    من الأسباب المؤدية للوفاة عالميا (هنا نستثني الأسباب الأخرى كحوادث السيارات وغيرها من الأمراض أو الأسباب الأخرى) ما يتعلق بوجود أمراض القلب, تفصيل أمراض القلب المؤدية للوفاة غلى النحو التالي: 70-80 % من هذه الأمراض بسبب أمراض الشرايين التاجية, أمراض صمامات القلب, الأمراض الوراثية الخُلقية لدى الأطفال أو الكبار, أمراض كهربائية القلب (غير التي أتحدث عنها) والنسبة المتبقية هي المتلازمات الوراثية المؤدية نحو عدم انتظام ضربات القلب والموت المفاجئ لدى المرضى وهنا تتفاوت النسبة (النسبة العامة لها في حدود الــ 20%) والتفاوت هذا يتوزع بين هذه المتلازمات فبعضها يشكل ما نسبته 7% , 5% , 3, 1-2% بشكل عام.

    من أراد أن يطلع على المزيد فالعم قوقل ماراح يقصر ويكتب مايلي:

    Long QT syndrome

    Brugada syndrome

    Risks of Brugada and long QT syndromes

    هنا يهمنى أن يكون أبناء بلادي على إطلاع بهذه الأمراض كونه لا يوجد إحصائيات على مستوى المملكة العربية السعودية (وهذا ما سوف أعمل عليه بحول الله وقوّته عز وجّل) وتأكد أنني أومن بما ورد في الدين الحنيف من مفهموم تجاه هذه الأمور وأنظر أليها على أنها أحد الآمراض التي من الممكن أن يتم تفاديها ولآ راد لقضاء الله وقدره فالموت طريق كل منا سوف يأتيه أسئل الله أن يحسن خاتمتي والجميع وأن أكون على الدين الحق عند موتي.
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    27-Oct-2005
    المشاركات
    389
    أولاً الموضوع منقول من منتدى مجاور ولمعرفتي الشخصية بكاتب الموضوع وامل فعلاً أن يستفيد من موضوعه من يهمه هذا الجانب.
    كتب الأخ تعليمي:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية طيبة أحبتي في الله
    كنت قد طرحت في هذا الصرح تعليق عن الموت المفاجئ ولبيان الموضوع والتدرج فيه هذا يكون من أسباب الموت المفاجئ (من الناحية الطبية هو ما أتكلم عنه دون تجاهل أو تقليل لأهمية الجانب الشرعي), من ضمن الأسباب وهي ما قد يصيب البعض مثل الأغماء أو فقدان الوعي لفترة من الوقت.

    الآسباب من الناحية الطبية تتعدد فمنها مثلاً من يدخل في غيبوبة بسبب أمراض السكّر , الأختلالات في أمراض الأذن (لا تسبب فقدان الوعي بالشكل الذي أودّ الحديث عنه) ويهمنّي في هذا المقام هو التحدث من ناحية أن الحاجة المبكرة للتشخيص تعتبر ذات أهمية للفرد ولعائلته.

    الأعتلالات الكهربائية الوراثية في القلب تتعدد ولكن الأشكالية أن بعض الناس ربما يكون حاملاً للمرض دون وجود الأعراض وهنا تكمن الخطورة ومثله مثل من يكون حاملاً للأعراض مع وجود الأعراض الظاهرة على هذا الفرد.


    إذاً كيف يكون التشخيص؟
    في هذه الحالات يعتبر التاريخ المرضي سواءاً للفرد أو عائلته ذا أهمية قصوى في تدقيق وتشخيص المرض ومعرفة ماذا وراء الأحداث هو الأهم في التعامل والتصرّف مع هذه الأعتلالات وما قد تأتي به من صعوبات وأخطار أشدها الموت المفاجئ (وأكرر أتكلم من الناحية الطبية).

    تأتي أهمية التشخيص الدقيق للمرض أو الأعراض وعليها يتم العلاج المناسب لذك لربما تعددت طرق التشخيص وأختلفت بين الأطباء أو من يعمل في هذا المجال ولربما كانت المشكلة بسيطة وتتم تضخيمها بشكل لا يعكس المرض وسلوكه.

    هنا نأتي لأختيار الطبيب المناسب (في حال إتفاق الأطباء على نوعية المرض) وبالتالي هل يتم تحويل المريض للطبيب المتخصص وكذلك المكان الذي سوف تتم متابعة الحالة فيه.


    ربما العديد منكم شاهد من توفّاه الله وهو في سن الشباب ومثال ذلك بعض اللاعبين في مجال كرة القدم من سقط في أرض الملعب مغشيّاً عليه (لا أحد ينكر أنه أمر الله تعالى) وتوّفي على الفور؟؟؟؟
    هناك ماوراء الآحداث يجب الأخذ به (مع الأخذ الكامل بالأسباب والمسببات وأن أمر الله واقع لا رادّ له ) ويجب التعامل معه على أنه مرض يجب تشخيصه وبالتالي العلاج.

    أحبتي أوكّد أن الحديث هنا من الناحية الطبية فقط والتشديد على الجانب الشرعي تجاه هذه الأمراض حتى لا يتم تفسيرها بشكل خاطئ فهي تنبئ عن وجود مشكلة وتحتاج للعلاج بدءأ من الفرد وربما باقي أفراد عائلته. المعذرة فأنا أتابع وأنقل لكم للفائدة والأهمية
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس      

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
المنتدى غير مسؤول عن أي معلومة منشورة به ولا يتحمل ادنى مسؤولية لقرار اتخذه القارئ بناء على ذلك