منتديات أعمال الخليج
منتديات أعمال الخليج

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الكساد العظيم 1929 .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344

    الكساد العظيم 1929 .

    بدأت أزمة الكساد العظيم في الولايات المتحدة الأمريكية وسوق الأصول المالية ، وكان الرئيس الأمريكي يومها ( هوفر ) منتشي برواج الاقتصاد الأمريكي إلى حدود الهوس ، هذا الهوس شمل بعض كبار المتعاملين ، فكان جون روكفلر ( عمرة حينها 93 عاما ) يصنف الأزمة بسحابة الصيف في تعريفنا ، فخلال عمرة المديد ، مر به الكثير منها ، وسوف تمر كغيرها ، هذا ما كان قد قاله ، ولهذا التفاؤل ما يبرره ، فقد كان عقد العشرينات يمثل عصر التكنولوجيا الذهبي ، فخلالها تم تحويل مخترعات حديثة إلى سلع وخدمات تجارية ، مثل السيارات والتلفون والراديو ومنصات توصيل الكهرباء . ولأنها مملوكة لشركات مدرجة في وول ستريت ، شهد السوق انتعاشا حقيقيا وورقيا غير مسبوق ، ففي 24 أغسطس 1921 كان مؤشر الداو جونز عند 63.9 نقطة ، وبلغ في 3 سبتمبر 1929 نحو 381.2 نقطة أو تضاعف نحو 6 مرات .
    وعندما انفجرت الأزمة ، لم يكن تقدير هوفر أو روكفلر صحيحا ، وكان خطرا لأنة أدى إلى التقاعس الشديد عن مواجهتها حتى حين انتقلت إلى المرحلة الثانية وأصابت القطاع المصرفي وبدأت عملية الاصطفاف لسحب الودائع من البنوك . وبعد عشر شهور من بداية الأزمة ، أفلس 744 بنك في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأصبح عدد البنوك التي أعلنت إفلاسها في عقد الثلاثينات 9000 بنك ، وصاحبها أزمة فقدان ثقة كبيرة وتوقف الدم عن الجريان في شرايين الاقتصاد الأمريكي ,وبحلول عام 1933 ، كانت إصابة الاقتصاد الحقيقي عميقة ومؤلمة حين فقد الاقتصاد الأمريكي مقاسا بالناتج القومي الإجمالي ثلث حجمه ، وأرتفع معدل البطالة إلى 25 % ، وهبطت الأجور الاسمية لمن ظلوا يعملون بنحو 42 % ، وهو أسوا ما أصاب اقتصاد رئيسي في العالم في التاريخ الحديث .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    اليابان والكساد .
    على النقيض من الولايات المتحدة الأمريكية في عهد هوفر ، كانت اليابان الأسرع والأفضل في مواجهة الأزمة ، فهي أول من طرق رؤى كينز بالتوسع بالتمويل بالعجز أو زيادة النفقات العامة بأعلى من مصادر الإيرادات ، وقامت بتخفيض سعر عملتها بما زاد من تنافسية اقتصادها ، وبحلول عام 1931 لم تفقد اليابان سوى 8 % من حجم اقتصادها ، ووجهت الأموال إلى صناعة الذخائر والأسلحة لقواتها المسلحة ، وبحلول عام 1933 كانت اليابان خارج أزمة الكساد .
    ولكن عندما بدا مهندس الخروج من الأزمة أو وزير المالية بتخفيض الإنفاق الممول بالعجز لخفض سخونة الاقتصاد وكبح التضخم المحتمل ، تعرض لمحاولة اغتيال من قبل العسكر ومات لاحقا لتدهور حالته الصحية ، وأحكم العسكر سيطرتهم على سلطة اتخاذ القرار . وفي تفسير لأحد العوامل المشجعة على ولوج العالم للحرب العالمية الثانية ، هو ذلك الشعور بالتفوق الياباني ، ففي عام 1929 ، كان حجم الاقتصاد الياباني نحو 17 % حجم الاقتصاد الأمريكي ، ونصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي نحو ثلث الأمريكي ، وأصبح في عام 1939 نحو نصف حجم الاقتصاد الأمريكي .
    وعلى الطرف الأخر كانت ألمانيا وبحلول عام 1932 قد توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن إقراضها لتمويل إعادة بناء ما دمرته الحرب العالمية الأولى ، وبعد أن دفعت ألمانيا 12.5 % من تعويضات الحرب المفروضة عليها ، توقفت نتيجة ظروفها الصعبة بعد مؤتمر لوزان في عام 1932 ، وعمل انكماش الاقتصاد والارتفاع العالي بمستوى البطالة والتعويضات والشعور بالمهانة إلى تأجيج الروح القومية المتطرفة ، وكانت بيئة مناسبة لنشؤ الرايخ الثالث أو النزعة النازية بقيادة هتلر . وما بين الشعور بالتفوق والتميز ، والشعور بالغبن والمهانة ، ساهمت الأزمة الاقتصادية بإفرازاتها وتداعياتها على خلق محور من الراغبين بتغيير العالم لصالحهم وبالقوة .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    بريطانيا والكساد .
    بريطانيا بدأت بفقدان معنى لقبها ( بريطانيا العظمى ) بعد الحرب العالمية الأولى ، فاقتصادها لم يعد إلى مستواه قبل الحرب سوى بعد الحرب العالمية الثانية ، فقد تراكمت عليها نفقات الحرب الأولى ، وتقلص أسطولها التجاري وتجارتها الخارجية مع مستعمراتها والعالم ، ولم تستطع أن تخرج من نطاق صناعاتها التقليدية مثل النسيج والصلب والفحم ، إلى صناعات ذلك الوقت الحديثة مثل السيارات والأدوات الكهربائية ، وأرتكب تشرشل ( وزير المالية في ذلك الحين )خطاء كبير بالعودة إلى قاعدة الذهب في عام 1925 عند سعر صرف ما قبل الحرب الأولى ، أو 4.86 دولار أمريكي للجنية وهو سعر مرتفع خفض كثيرا من تنافسية الاقتصاد البريطاني . ورغم ذلك ، تسبب الكساد العظيم بزيادة أرقام البطالة من مليون عاطل إلى مليونين ونصف عاطل بحلول نهاية عام 1930 ، وفقدت بريطانيا 50 % من قيمة صادراتها ، ومع نهاية عام 1932 ارتفعت البطالة إلى 3 مليون عاطل ، ولم تتعافى بريطانيا حتى بدأت الإنفاق على الاستعداد للحرب العالمية الثانية في عام 1936 ، وأنخفض عدد العاطلين عن العمل بحلول عام 1937 إلى 1.5 مليون عاطل ، وأستمر بعدها بالانخفاض ، وفي انتخابات عام 1945 ، صوت البريطانيون ضد بطل انتصاراتهم تشرشل ، والتفسير المتفق علية لهزيمة تشرشل والمحافظين هو رغبة عامة الناس في نسيان معاناتهم مع المحافظين بسبب سوء الأحوال الاقتصادية ما قبل الحرب ، وكان شعار خصومهم العمال ( دولة الرفاه من المهد إلى اللحد ) .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    روسيا والكساد .
    كان الاتحاد السوفيتي حينها الوحيد المعزول عن أحداث الكساد العظيم ، إما بقرار من دول الغرب الرأسمالي بعد التأمل معه ، أو برغبته في الابتعاد عما هو حتما ( حسب رأي كارل ماركس ) سيؤدي إلى أزمة للاقتصاديات الرأسمالية تطيح باستقرارها . وبعد التشافي من جروح حربه الأهلية وترتيب أوضاع ما بعد نجاح ثورة البلاشفة في عام 1917 ، أصبحت التجربة ونجاحها أمام أزمة الغرب والكساد الذي حل بدولة ، إلهاما لكثير من الدول المستقلة حديثا وعلى جيل كامل بعد الحرب العالمية الثانية ، ولكن بعد تحول الصين إلى اقتصاد السوق في عام 1979 ، وبعد تفكك المعسكر الاشتراكي والاتحاد السوفيتي في ثمانينات وحتى بداية تسعينات القرن الفائت ، لم يعد الفكر الماركسي ضمن البدائل الجدية المطروحة للخروج من أزمة العالم الحالية .
    بإيجاز شديد لم تقتصر مساهمة الأزمة فقط على تغيير الوجه السياسي للعالم ، سواء داخل كل بلد ( هتلر وعسكر اليابان والديمقراطيون في الولايات المتحدة الأمريكية والعمال في بريطانيا ) ، أو بمساهمته في صناعة أزمة أخرى أو الحرب العالمية الثانية بتحالفات لا يمكن تصورها في ظروف عادية ، أو ما خلفه من صراع إيديولوجيات ما بعد الحرب العالمية . وإنما امتدت إلى تغيير جوهري في الفكر الاقتصادي الحاكم ، فقد كانت الغلبة لفكر مؤمن باليات توازن الاقتصاد دون تدخل ، وباستثناء اليابان كانت القناعات السائدة بأن ما يحدث ليس أكثر من حركة تصحيح لأسعار بعض الأصول ، وكانت إدارة عنصر الوقت وهو عامل حاسم في أسوا حالاتها . بإيجاز شديد ، لم تقتصر مساهمة الأزمة فقط على تغيير الوجه السياسي للعالم ، سواء داخل كل بلد (هتلر وعسكر اليابان والديمقراطيون في الولايات المتحدة الأمريكية والعمال في بريطانيا وتقوية وانتشار نهج كان محاصر أو روسيا الشيوعية ) أو بمساهمته في صناعة أزمة أخرى أو الحرب العالمية الثانية بتحالفات لا يمكن تصورها في ظروف عادية ، أو ما خلفه من صراع ايديولوجيات ما بعد الحرب العالمية . وإنما امتدت إلى تغيير جوهري في الفكر الاقتصادي السائد ، فقد كانت الغلبة لفكر مؤمن باليات توازن الاقتصاد دون تدخل ، وباستثناء اليابان ، كانت القناعات السائدة بأن ما يحدث ليس أكثر من حركة تصحيح لأسعار بعض الأصول ، وكانت إدارة عنصر الوقت وهو عامل حاسم في أسوا حالاتها .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    العالم بعد أزمة الكساد العظيم .
    خرج العالم من أزمته الأولى مختلفا تماما عما كان علية قبلها ، فالأزمة وضغوطها جاءت بفكر اقتصادي ، وجاءت الحرب العالمية الثانية لتعزيز دور الحكومات في كل مناحي الحياة الأخرى ، وبعد انتصار حلفاء الضرورة في الحرب ، انقلب الوضع بانتصارهم ، وأصبح العالم معسكران بين حلفاء الأمس ، احدهما اقتصاده موجه ويكسب زخما في دول حديثة الاستقلال ( الصين ودول في جنوب شرق أسيا والشرق الأوسط وأمريكا ألاتينية ) ، والمعسكر الثاني تحت الضغط ليقترب من الوجه الاجتماعي الإنساني للأخر تتبناه أحزاب شيوعية أو اشتراكية ديمقراطية في أوروبا . ورغم أنها كانت حقبة اتفق على تسميتها بحقبة الحرب الباردة ، إلا أنها زخرت بحروب الوكالة الساخنة ، بدأت مع الحرب الكورية مرورا بحرب الشرق الأوسط وحرب فيتنام وحروب اصغر في أوروبا وأمريكا اللاتينية والوسطى ، وأنتها بحرب تحالف الولايات المتحدة الأمريكية والجهاديون في أفغانستان ضد الغزو السوفيتي .
    والصراع الإيديولوجي على جبهة الاقتصاد ، أو حروب الوكالة الساخنة ، كانت تعني دور اكبر وقبضة أثقل للحكومات على مدى نحو جيل كامل ( 30 سنة ) بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، ومع نهاية الحرب كان واضحا بان الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر فعالية في تغيير الموازيين بعد دخولها رسميا الحرب في نهاية عام 1941 ، وصاحبة الموارد الضخمة والصناعات الحديثة الناشئة والرخيصة بسبب حقبة التضخم السالب ما بعد الكساد العظيم ، والأقل تضررا بالحرب مقارنة بأوروبا واليابان ، قد أصبحت القوة السياسية والاقتصادية الأعظم . وقبل نهاية الحرب 1944 ، وضع الأساس لنظام مالي عالمي جديد ، أنشى بموجبه صندوق النقد الدولي وأعادت اتفاقية بريتون وودز العالم على قاعدة الذهب بالتعهد بتحويل الدولار الأمريكي عملة الاحتياط العالمي إلى الذهب بسعر ثابت أو 35 دولار أمريكي لكل أونصه .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    التخلي عن بريتون وودز .
    تضع قاعدة الذهب قيد كبير على انفلات السياسة النقدية ( التمويل بالعجز ) ، لكن المناخ الدولي غير المستقر ، وسطوة الحكومات ، تطلبت تمويل ضخم للحروب ، وكانت حرب فيتنام الطويلة ( 1963 إلى 1975 ) والمضنية ، سببا رئيسيا في تفاقم عجز ميزان المدفوعات الأمريكي وتراكم أرصدة كبيرة خارج الولايات المتحدة الأمريكية بما سمي باليورو دولار ، ومعها تهاوت الثقة بعملة احتياطي العملات العالمي أو الدولار الأمريكي ، وذلك هدد باستنزاف احتياطي ذهب الولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء اونصة ذهب مقابل كل 35 دولار أمريكي عند الطلب .
    وفي 15 أغسطس 1971 ، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا إلغاء اتفاقية بريتون وودز أو فك ارتباط الدولار الأمريكي بقاعدة الذهب ، كما حدث للدول المرتبطة عملاتها بالذهب مع بدء الحرب العالمية الأولى في عام 1914 ، وبعد أزمة الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الفائت . وللتعويض عن الخروج من قاعدة الذهب مع إغراء الآخرين على الاحتفاظ بالدولار الأمريكي واستمرار بإقراض حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ، كان لابد من مكافأة لحملة الدولار الأمريكي أو رفع أسعار الفائدة التي بلغت في وقت ما مستوى ال 15 % . وبذلك حدث ارتفاع في تكلفة الاقتراض ، وهذه أو السياسة النقدية الانكماشية قادت إلى ولوج ما عرف لأول مرة في أدبيات الاقتصاد بالركود التضخمي ، أو النمو السالب أو الضعف مع ارتفاع معدلات التضخم .ورغم إن الوضع الاقتصادي العالمي البائس في عقد السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الفائت كان سببه الرئيسي أخطاء السياسات المالية والنقدية والعسكرية الأمريكية ، وخروج الدولار الأمريكي عن قاعدة الذهب ، إلا أن معظم اللوم قد وجه لارتفاع أسعار النفط من 4 إلى 12 دولار ما بين عامي 1973 و 1975 ، ومن 14 إلى نحو 35 دولار ما بين عامي 1979 و 1980 .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22-Aug-2008
    المشاركات
    4,344
    العودة إلى فكر الأزمة الأولى .
    هذا المشهد أو هذا الوضع البائس ليس المشهد الوحيد في تفسير انتقال العالم من فكر اقتصادي إلى أخر وللمرة الثانية والذي كانت نهايته أزمة العالم الحالية ، فقد تلقى دعما رئيسيا من عاملين آخرين . ففي عام 1979 بدأت الصين في تحويل اقتصادها من موجه إلى اقتصاد تحكمه قوى السوق بدعم من زعيمها في ذلك الحين دينج كساو بنج ، وهو تحول جوهري شجع المناوئين للتدخل . والعامل الثاني كان في بداية تفكك المعسكر الاشتراكي ، ففي عام 1980 بدأت ثورة العمال ضد دولة العمال والفلاحين في بولندا ، وبدأت مصاعب الاتحاد السوفيتي التي أدت إلى تولي غورباتشوف للسلطة وإعلان خططه الجوهرية ( البروسترايكا ) لإعادة البناء التي انتهت بسقوط حائط برلين وسقوط الاتحاد السوفيتي في عام 1991 . أزمة الاقتصاد الرأسمالي الخانقة حتى بداية ثمانينات القرن الفائت ، مع تداعي خصومه الواحد تلو الأخر ، وانتخاب اليمين في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ( تاتشر وريغان ) فتحت الباب على مصرعيه لتغيير جوهري في مسار السياسات الاقتصادية .
    وفي ثمانينات ذلك القرن سادت المدرسة التي تؤمن بإطلاق اليد الخفية وحدها لإعادة الاقتصاد إلى عافيته ، وكان شعار الحقبة ، التخصيص ، واختزال الدور الحكومي وهو توجه تم قبوله وتعميمه دون مقاومة تذكر ، وكانت معه بداية نهوض العولمة الجديدة . ومع النمو المستمر والقوي للاقتصاد العالمي ( بمعدل 3.3 % للفترة من 1979 إلى 2007 ) والزيادة الكبيرة في تجارة العالم للسلع والخدمات أو اندماج العالم ببعضه ، وبداية نجاح مبدأي التخصص وتقسيم العمل بنشوء الظاهرة الأسيوية وبقيادة الصين والهند بما أضفى بعد أنساني لتحسن أحوال 37 % من سكان العالم قاطني الدولتين الأخيرتين ، ساد مفكري العالم ومؤسسات الرقابة الدولية والإقليمية والمحلية خوف وبعض حياء من المناكفة أو التشدد في مساءلة ما يحدث .
    واثبت هذا النظام الجديد كفاءته في تخطي أزمة تصحيح أسواق المال في أكتوبر 1987 ، وأزمة ركود الاقتصاد الأمريكي في بداية تسعينات العقد الفائت . واستطاع المستهلك الأمريكي بفصل اثر الثروة الناتجة عن ارتفاع أسعار الأصول المالية في الولايات المتحدة الأمريكية ، أن يقطر الاقتصاد العالمي من أزمة ركود عندما حدثت أزمة نمور أسيا في عام 1997 . ولم يوقف انفجار فقاعة شركات الانترنت في عام 2000 ولا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 هذا الزخم ، أو النمو الموجب وزيادة حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال بين دول العالم . ولكن تفويت تلك الأزمات لم يكن علاجا أصيلا لمسبباتها ، ولكنه كان ادخار لها مع نمو حجمها للمستقبل ، وكان لابد مما لابد منه ، وكانت أزمة العالم الحالية وهي أزمة كبرى .
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
المنتدى غير مسؤول عن أي معلومة منشورة به ولا يتحمل ادنى مسؤولية لقرار اتخذه القارئ بناء على ذلك